هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨١ - أولا (بحث سيكولوجي) اللعب خارج المنزل
القبول والرفض فمنهم من رأى أن اللعب خارج المنزل يعرض الطفل إلى المخاطر بوصفه سيختلط مع أطفال قد لا يتحلون بمستوى تربوي مثلما ينبغي؛ أو قد يؤدي به اللعب خارج المنزل إلى الشجار وكسب عادات سيئة وتوسيخ الملابس وغيرها بينما يرى الآخرون اللعب خارج المنزل له فوائد جمة لا يمكن أن تتوفر للطفل داخل المنزل.
وعليه: نعرض لبعض الدراسات فقد توصلت دراسة فرنسية إلى أن لعب الأطفال خارج المنزل يعد ضروريا من أجل نموه الجسدي ونصحت الدراسة الآباء بضرورة تشجيع أبنائهم على الحركة واللعب خارج المنزل على الدراجة أو الركض من أجل النمو الجسدي الصحيح والتخلص من الوزن الزائد.
وبخاصة أن آخر الإحصاءات أظهر أن ٣٠% من الأطفال بين ٦ سنوات فما فوق هم أما مصابون بالسمنة أو البدانة مما يعرضهم لخطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض القلب، ارتفاع ضغط الدم، والسكري والمشاكل العاطفية أثناء المراهقة وفي الحياة اللاحقة.
وفي دراسة أخرى أجراها باحثون أمريكيون استمرت ثلاث سنوات وامتدت لتشمل عشرين مدينة أمريكية ظهر أن أمهات أميركيات فضلن جلوس أطفالهن في البيت ومشاهدة جهاز التلفاز طوال أوقات فراغهم بدلا من الخروج واللعب لشعورهن أن الشارع في المدن الأميركية غير آمن وخطر على الأطفال وبخاصة في السن التي تسبق ذهابهم إلى المدرسة.
ولاحظت الدراسة ظهور دلائل البدانة على هؤلاء الأطفال مقارنة بقرنائهم