یادداشتهای استاد ط-صدرا - مطهری، مرتضی - الصفحة ٣٦ - توبه در نهج البلاغه
یادداشتهای استاد مطهری، ج ١١، ص: ٣٦
اعملوا رحمکم اللَّه علی اعلام بینة، فالطریق نهج یدعو الی دار السلام و انتم فیدار مستعتب علی مهل و فراغ و الصحف منشورة و الاقلام جاریة و الابدان صحیحة و الالسن مطلقة و التوبة مسموعة و الاعمال مقبولة.
ج ٣، خطبه ٢٢٨، ص ١٢٠:
اعملوا و العمل یرفع و التوبة تنفع و الدعاء یسمع و الحال هادئة و الاقلام جاریة.
ج ٤، حکمت ٩٤:
و سئل عن الخیر ما هو؟ فقال: لیس الخیر ان یکثر مالک و ولدک و لکن الخیر ا ن یکثر عملک و ان یعظم حلمک و ان تباهی الناس بعبادة ربک، فان احسنت حمدت اللَّه و ان اسأت استغفرت اللَّه، و لا خیر فی الدنیا الّا لرجلین: رجل اذنب ذنوباً فهو یتدارکها بالتوبة و رجل یسارع فی الخیرات.
ایضاً حکمت ١٣٥:
من اعطی اربعاً لم یحرم اربعاً: من اعطی الدعاء لم یحرم الاجابة و من اعطی التوبة لم یحرم القبول و من اعطی الاستغفار لم یحرم المغفرة و من اعطی الشکر لم یحرم الزیادة.
ایضاً حکمت ٣٧١:
لا شرف اعلی من الاسلام و لا عز اعز من التقوی و لا معقل احسن من الورع و لا شفیع انجح من التوبة و لا کنز اغنی من