تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٣٣١
طاعتی.و یسلکون بهم طریق سبیلی.و أجعلهم لی حجه علیهم،عذرا نذرا [١].
و أبید النسناس من أرضی.و أطهرها منهم.و أنقل مرده الجن العصاه،من بریتی و خلقی و خیرتی.و أسکنهم فی الهواء و أقطار الأرض.فلا یجاورون نسل خلقی.
و أجعل بین الجن و بین خلقی،حجابا.فلا یری نسل خلقی الجن.و لا یجالسونهم و لا یخالطونهم [٢].فمن عصانی من نسل خلقی الذین اصطفیتهم،أسکنتهم مساکن العصاه و أوردتهم [٣] موردهم.و لا أبالی.
قال [٤]:فقالت الملائکه:یا ربنا!افعل ما شئت.لا علم لنا،الا ما علمتنا.
انک أنت العلیم الحکیم.
قال:فباعدهم اللّه من العرش،مسیره خمسمائه عام.
قال:فلاذوا بالعرش.و أشاروا بالأصابع.فنظر الرب-عز و جل-الیهم.
و نزلت الرحمه.فوضع لهم البیت المعمور.
فقال:طوفوا به.و دعوا العرش.فانه لی رضا.
فطافوا به.و هو البیت الذی یدخله کل یوم سبعون الف ملک.لا یعودون الیه [٥]، أبدا.فوضع اللّه البیت المعمور،توبه لأهل السماء.و وضع الکعبه،توبه لأهل الأرض.
فقال اللّه-تبارک و تعالی: إِنِّی خٰالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصٰالٍ،مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ.
فَإِذٰا سَوَّیْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِیهِ مِنْ رُوحِی،فَقَعُوا لَهُ سٰاجِدِینَ
[٦]
.
[١] «عذرا نذرا»،لیس فی المصدر.
[٢] أ:یجالسوهم و لا یخالطوهم.
[٣] المصدر:و أسکنتهم...أوردتهم.
[٤] لیس فی أ.
[٥] «الیه»،لیس فی المصدر و هو الظاهر.
[٦] الحجر٢٨/.