تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ٤٤٣
علیه السلام-لمّا أراد أن یأخذ علیهم عهد الفرقان،فرّق ما بین المحقین و المبطلین لمحمد بنبوته و علی بإمامته و للائمّه الطاهرین بإمامتهم.قالوا:لن نؤمن لک أن هذا أمر ربک،حتّی نری اللّه جهره عیانا،یخبرنا بذلک.
فأخذتهم الصاعقه معاینه و هم ینظرون الی الصّاعقه تنزل علیهم.
و قال اللّه-عزّ و جلّ:یا موسی!أنا المکرم أولیائی و المصدقین [١] بأصفیائی و لا أبالی.و کذلک أنا المعذب لاعدائی الرافعین [٢] حقوق أصفیائی و لا أبالی.
فقال موسی-علیه السلام-للباقین الّذین لم یصعقوا:ما ذا تقولون؟أ تقبلون و تعترفون؟و الا [٣] فأنتم بهؤلاء لاحقون.
فقالوا:یا موسی!أ تدری ما حلّ بهم؟لما ذا أصابتهم الصّاعقه؟ما أصابتهم لأجلک الا أنّها [٤] کانت نکبه من نکبات الدهر.تصیب [٥] البر و الفاجر.فان قلت [٦] انّما أصابتهم لردهم [٧] علیک فی أمر محمّد و علی و آلهما،فاسأل اللّه ربک بهم،أن یحیی هؤلاء المصعوقین لنسألنهم،لما ذا أصابهم [٨] ما أصابهم.
[١] المصدر:لأولیائی و المصدق.
[٢] المصدر:الرافع.
[٣] المصدر:و تقترفون؟أو لا.
[٤] المصدر:لأنها.
[٥] کذا فی المصدر.و فی الأصل و ر:یصیب.
[٦] المصدر:کانت.
[٧] کذا فی المصدر.و فی الأصل و ر:بردهم.
[٨] المصدر:أصابتهم.