تفسیر کنز الدقائق و بحر الغرائب - قمی مشهدی، محمدرضا - الصفحة ١٨٢
أسودا و نمورا و أفاعی.
فدعی اللّه علی-علیه السلام-بذلک.فامتلأت الجبال و الهضبات و قرار الأرض،من الرجال الشاکین [١] الأسلحه.الذین لا یفی [٢] الواحد منهم،عشره آلاف من الناس المعنودین [٣].
و من الأسود و النمور و الأفاعی [٤] و کل ینادی:یا علی!یا وصی رسول اللّه ها [٥] نحن قد سخرنا اللّه لک.و أمرنا بإجابتک،کلما دعوتنا الی اصطلام کل من سلطتنا [٦] علیه.فسمنا ما شئت.و ادعنا [٧]،نجبک و أمرنا [٨]،نطعک.
یا علی:یا وصی رسول اللّه!ان لک عند اللّه من الشأن،ان سألت اللّه أن یصیر لک أطراف الأرض و جوانبها هذه،صره واحده،کصره کیس،لفعل.أو یحط لک السماء،الی الأرض،لفعل.و یرفع لک الأرض الی السماء،لفعل.أو یقلب لک ما فی بحارها،أجاجا ماء عذبا،أو زئبقا أو بانا،أو ما شئت من أنواع الاشربه و الادهان،لفعل.و لو شئت أن یجمد البحار و یجعل سائر الأرض،مثل البحار، لفعل.و لا یحزنک تمرد هؤلاء المتمردین و خلاف هؤلاء المخالفین.فکأنهم بالدنیا و قد [٩] انقضت عنهم و کأن لم یکونوا فیها.و کأنهم بالاخره إذا وردوا علیها [١٠]،
[١] المصدر:الشاکی.
[٢] المصدر:لا یقی.
[٣] المصدر:المعهودین.
[٤] المصدر:و الأفاعی حتی طبقت تلک الجبال و الأراضی و الهضبات بذلک.
[٥] لیس فی المصدر.
[٦] المصدر:سلطنا.
٧- ٧ و ٨) -المصدر:فادعنا...فأمرنا به.[٨] المصدر:فقد.
[٩] المصدر:وردت علیهم.
١٠-