ارث زوجه - دانش، محمدحسن - الصفحة ٢٦٥
«و أنت تعلم ان العمدة فى ذلك، رواية ابن أذينة، و هى كما ترى ليست بصحيحة و لا صريحة، بل و لا ظاهرة فى تمام المطلوب لكونها مقطوعة، بل ظاهرها انه فتواه حيث ما أسند إلى أحد و لا بظاهر و لا بمضمر، بل هو قال من عند نفسه كما يقول الانسان فتواه، و ليست هى مثل سائر المقطوعات و المرسلات ...» [١] و تو مىدانى روايت ابن اذينه عمدهترين روايت در اين مسئله است و اين روايت همانطور كه مىدانى نه صحيح و نه صريح است و حتى ظاهر در تمام مراد نيز نيست؛ زيرا مقطوعه است بلكه ظاهرش اين است كه اين فتواى راوى است؛ چرا كه آن را مستند به شخصى نكرده است و نه ظاهر و نه مضمر است بلكه از خودش گفته است همانطور كه انسان فتوايش را مىگويد و اين مانند ديگر مقطوعهها و مرسلهها نيست.
مرحوم محقق سبزوارى (رحمه الله) در كتاب «كفاية الأحكام»؛
ايشان فرق گذاشتن بين زوجه ذات ولد و غير ذات ولد را وجه وجيهى ندانسته و مقطوعه ابن اذينه را فتوا و كلام او مىداند و مىفرمايد:
«ثمّ لا يخفى أنّ الفرق بين ذات الولد من الزوج و غيرها ... ليس له وجه وجيه، لانّ مستند القائلين ... كلام منقول عن ابن اذينة من غير إسناد إلى إمامٍ بتصريحٍ أو إضمارٍ أو نحو ذلك، بل الظاهر أنّه كلام ابن أُذينة و فتواه». [٢] سپس پنهان نباشد كه فرق بين زوجه داراى فرزند از همسرش و غير آن ... دليل وجيهى ندارد؛ زيرا دليل قائلين به اين فرق .... كلام نقل شده از ابن اذينه است بدون اينكه اين كلام به صورت صريح يا مضمر يا مانند آن به امام (ع) مستند شودبلكه ظاهراً كلام و فتواى خود ابن اذينه است.
مرحوم شيخ محمد حسن نجفى (رحمه الله) [٣] در كتاب «جواهر الكلام فى شرح شرايع الإسلام»؛
ايشان نيز حجيّت مقطوعه را به جهت عدم اتصال به معصوم (ع) نفى كرده و
[١]. ر. ك. به: مجمع الفائدة و البرهان فى شرح إرشادالاذهان، محقق اردبيلى (رحمه الله)، ج ١١، ص: ٤٤٤
[٢]. ر. ك. به: كفاية الأحكام، سبزوارى (رحمه الله)، ج ٢، ص: ٨٦٠
[٣]. شيخ محمد حسن بنباقر بن عبدالرحيم بن آغا محمدصغير بن مولى عبد الرحيم الشريف معروف به صاحب جواهر (رحمه الله) ..