ارث زوجه - دانش، محمدحسن - الصفحة ١٦٨
روايت را مطرح كرد، به اين دو روايت توجه فرماييد:
- روايت چهاردهم: «عِلَّةُ الْمَرْأَةِ أَنَّهَا لَا تَرِثُ مِنَ الْعَقَارِ شَيْئاً إِلَّا قِيمَةَ الطُّوبِ وَ النِّقْضِ لِأَنَّ الْعَقَارَ لَا يُمْكِنُ تَغْيِيرُهُ وَ قَلْبُهُ وَ الْمَرْأَةُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَنْقَطِعَ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ وَ يَجُوزُ تَغْيِيرُهَا وَ تَبْدِيلُهَا وَ لَيْسَ الْوَلَدُ وَ الْوَالِدُ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ التَّفَصِّى مِنْهُمَا وَ الْمَرْأَةُ يُمْكِنُ الِاسْتِبْدَالُ بِهَا فَمَا يَجُوزُ أَنْ يَجِىءَ وَ يَذْهَبَ كَانَ مِيرَاثُهُ فِيمَا يَجُوزُ تَبْدِيلُهُ وَ تَغْيِيرُهُ إِذَا أَشْبَهَهُ وَ كَانَ الثَّابِتُ الْمُقِيمُ عَلَى حَالِهِ كَمَنْ كَانَ مِثْلُهُ فِى الثَّبَاتِ وَ الْقِيَامِ»
- روايت شانزدهم: «لَا يَرِثْنَ النِّسَاءُ مِنَ الْعَقَارِ شَيْئاً وَ لَهُنَّ قِيمَةُ الْبِنَاءِ وَ الشَّجَرِ وَ النَّخْلِ يَعْنِى (مِنَ الْبِنَاءِ) الدُّورَ وَ إِنَّمَا عَنَى مِنَ النِّسَاءِ الزَّوْجَةَ»
نتيجهى اتحاد
از اين تقسيمات ششگانه، دو نتيجه مىتوان فرض نمود:
\* اولًا: با احتساب «شش» روايت متحد شدهى فوق كه اتحاد آنها بررسى شد، به اضافه روايت «دوم» و «سوم» كه با ساير روايات متحد نبودند، جمعاً «هشت» روايت در اين باب خواهيم داشت؛ اما:
- چه قائل به «عدم اتحاد» روايات هفدهگانه شويم و بگوييم كه: در اين باب، همان «هفده» روايت وجود دارد؛
و:
- چه قائل به «اتحاد» بعضى از روايات هفدهگانه شويم و بگوييم كه: در اين باب «هشت» روايت وجود دارد؛
به هر روى، نتيجه هر چه باشد، به تواتر روايات ضررى وارد نمىكند، امّا اتحاد روايات در «استدلال فقهى» بسيار مؤثر است.
\* ثانياً: از جمله ثمرات وحدت اين است كه مىتوان از برخى روايات به عنوان «مفسر» و از برخى ديگر به عنوان «قرينه» براى بعضى ديگر استفاده كرد؛ به هر روى، از جمع اين روايات، مىتوان يك «مضمون مشترك» بدست آورد.