المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٦٩ - المقاصد و الاغراض التى من اجلها يلقى الخبر
مبنى على انه الرواية من المصنف، و لكونه المناسب لقوله بعد حسن تقويته، حيث لم يتعرض فيه للمتكلم و لا للمخاطب، و الا فالبناء للفاعل فيه و في قوله «ان يقتصر» جائز ايضا، و قوله «استغنى» اى وجوبا كما نقله بعضهم عن الشارح.
(و هي) اى مؤكدات الحكم (ان) المشددة المكسورة، و أما المفتوحة فقال بعضهم انها ليست للتأكيد، و احتج لذلك بأن ما بعدها في حكم المفرد، و ليس بشيء لتصريح الجمهور بأنها ايضا للتأكيد.
(و اللام) الابتدائيه، نحو «لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً» و اذا دخلت على الكلام ان زحلفوها عن صدر الكلام الى الخبر كراهية ابتداء الكلام بمؤكدين، نحو «إِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيٰامَةِ» .
(و اسمية الجملة) اى العدول من الجملة الفعلية الى الأسمية نحو «سَلاٰمٌ عَلَيْكَ» .
(و تكريرها) اى الجملة معنى، كقوله تعالى «ذٰلِكَ اَلْكِتٰابُ لاٰ رَيْبَ فِيهِ» على ما يأتى بيانه عنقريب و في بحث الفصل و الوصل، او لفظا كقوله:
ايا من لست ألقاه
و لا في البعد انساه
لك اللّه على ذلك
لك اللّه لك اللّه
(و نون التأكيد) و اما الشرطية نحو «فَإِمّٰا تَرَيِنَّ مِنَ اَلْبَشَرِ أَحَداً» .
(و حرف التنبيه) و هي كما في الجامى الا و أماوها يصدر بها الجمل كلها حتى لا يغفل المخاطب عن شيء مما يلقى المتكلم اليه، و لهذا سميت حروف التنبيه نحو «ألا زيد قائم» و «أما زيد قائم» و «ما زيد قائم» ، و تدخلها خاصة من المفردات على اسماء الاشارة حتى لا يغفل المخاطب عن