المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٢٢٤ - انحصار المقصود من علم المعانى في ثمانية ابواب
كقولنا «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّٰهِ» اذا كان المخاطب من المسلمين (لا يخرجه) اى كونه «ص» رسول اللّه (عن الاحتمال) اى عن احتمال الصدق و الكذب (من حيث هو هو) اى مع قطع النظر عن كون المخاطب من المسلمين العالمين بكونه «ص» رسول اللّه.
الى هنا كان الكلام في رد الآمر الاول، و اشار الى رد الامر الثانى -اى انحصار الفرق بين المركب الاخبارى و المركب التقييدى في التسمية و مساواتهما من حيث احتمال الصدق و الكذب-بقوله: (ثم الصدق و الكذب كما ذكره الشيخ انما يتوجهان الى ما قصد المتكلم اثباته او نفيه، و النسبة الوصفية ليست كذلك) لأنها كما تقدم معلومة الثبوت.
(و لو سلم) ان المقصود في النسبة الوصفية ايضا الاثبات او النفى (فاطلاق الصدق و الكذب على المركب الغير التام مخالف لما هو العمدة في تفسير الألفاظ، اعني اللغة و العرف) الخاص، اى الاصطلاح (و ان اريد تجديد اصطلاح) يمكن فيه اطلاق الصدق و الكذب على المركب الغير التام (فلا مشاحة) بتشديد الحاء المهملة مصدر باب المفاعلة. قال في المجمع الشح البخل مع حرص، فهو اشد من البخل، لأن البخل في المال و هو في مال و معروف-انتهى.
الباب الأول
(احوال الاسناد الخبري)
(و هو) اى الاسناد الخبرى (ضم كلمة او ما يجرى مجراها) كالجملة الواقعة موقع مفرد نحو «زيد قام» و كالمركب الاضافي نحو «زيد صاحب الدار» و نحوه، و كالمركب التقييدى نحو «زيد في الدار»