المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٩٤ - الفصاحة في المتكلم
و المكان، لأنهما لما وصف بهما الزمان و المكان عرضت لهما اسمية الزمان و المكان، فطويلا صفة للزمان و من الدهر بيان له و شرقى صفة للمكان و ذكر الدار معين له، و الاصل زمنا طويلا و مكانا شرقيا -انتهى.
و قال بعض المحشين على شرح ابن عقيل: ذكر الشارح تبعا للناظم شيئا واحدا مما ينوب عن الظرف و هو المصدر-الى ان قال-و قد بقى عليه اشياء تنوب عن الظرف زمانيا او مكانيا:
الأول-لفظ بعض و كل مضافين الى الظرف، نحو «بحثت عنك كل مكان» و «سرت كل اليوم» ، و ذلك من جهه ان كلمتي بعض و كل بحسب ما تضافان اليه، و قد مضي انهما ينوبان عن المصدر في المفعولية المطلقة.
الثاني-صفة الظرف، نحو «سرت طويلا شرقي القاهرة» .
الثالث-اسم العدد المميز بالظرف، نحو «مرضت ثلاثة ايام» ، «و سرت ثلاثة عشر فرسخا» .
الرابع-ألفاظ معينة تنوب عن اسم الزمان نحو «احقا انتهى هذا» .
قال بعض المحققين: ان قوله «لأنه من صفة الاحيان» الخ، ان اراد الاستدلال على مجرد صحة النصب على الظرفية فمسلم، و ان اراد الاستدلال على وجوبه فممنوع، لأنه يمكن ان يكون كثيرا نصبا على المفعولية المطلقية، اي و تسمية كثيرا-انتهى.
قال في التصريح: ينوب عن المصدر في الانتصاب على المفعول المطلق ما يدل على المصدر من صفة له، كسرت احسن السير، و الاصل