المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٦٠ - الفصاحة في المتكلم
مكررا او غير مجرد كنحو «عرفت عرفت» و «لزيد عارف» و «ان زيدا عارف» و «ان زيدا لعارف» و «و اللّه لقد عرفت» او «لأعرفن» في الاثبات، و في النفى كون التركيب غير مكرر و مقصورا على كلمة النفى مرة كنحو «ليس زيد منطلقا» و «ما زيد منطلقا» و «لا رجل عندي» ، و مرة مكررا كنحو «ليس زيد منطلقا ليس زيد منطلقا» ، و غير مقصور على كلمة النفى كنحو «ليس زيد بمنطلق» و «ما ان يقوم زيد» و «و اللّه ما زيد قائما» ، فهذه ترجع الى نفس الاسناد الخبرى.
و أما الاعتبار الراجع الى المسند اليه في التركيب من حيث هو مسند اليه من غير التعرض لكونه حقيقة او مجازا فككونه محذوفا كقولك «عارف» و انت تريد زيد عارف، او ثابتا معرفا من احد المعارف و ستعرفها مصحوبا بشىء من التوابع او غير مصحوب مقرونا بفصل او غير مقرون او منكرا مخصوصا او غير مخصوص مقدما على المسند او مؤخرا عنه.
و أما الاعتبار الراجع الى المسند من حيث هو مسند ايضا فككونه متروكا او غير متروك، و كونه مفردا أو جملة، و في افراده من كونه فعلا او اسما منكرا أو معرفا مقيدا كل من ذلك بنوع قيد او غير مقيد، و في كونه جملة من كونها اسمية او فعلية او شرطية او ظرفية، و كونه مقدما او مؤخرا.
هذا اذا كانت الجملة الخبرية مفردة أما اذا انتظمت مع اخرى فيقع اذ ذاك اعتبارات سوى ما ذكر فن رابع، و لا يتضح الكلام في جميع ذلك اتضاحه الا بالتعرض لمقتضى الحال» فبالجري ان لا نتخذه