المدرس الأفضل فيما يرمز و يشار إليه في المطول - مدرس افغاني، محمد علي - الصفحة ٣٤٧ - تقسيم الاسناد الى حقيقة العقلية و مجاز العقلى
بوجه ما) و هذا جنس التعريف يشمل اربعة اقسام اشار اليها بقوله: (اعنى المغاير في الواقع) في الحقيقة هذا هو القسم الاول، و المغاير في الظاهر و هذا هو القسم الثانى (او) المغاير (عند المتكلم في الحقيقة) هذا هو القسم الثالث (او) المغاير (في الظاهر) و هذا هو القسم الرابع (و حينئذ يدخل نحو قول الجاهل و الاقوال الكاذبة) لوضوح انه من القسم الاول (لكون الاسناد فيه الى غير ما هو له في الواقع) و نفس الامر (و) كذلك يدخل نحو (قول المعتزلى) لمن لا يعرف حاله و هو يخفيها منه «خلق اللّه تعالى الافعال كلها» لانه من القسم الثالث (لكونه الى غير ما هو له عند المتكلم) اى باعتقاده و ان كان ذلك خطأ عند الاشعرى (فأخرج جميعها) بفصل التعريف، اى (بقوله بتأول) فلا معنى لقول المعترض صار قوله «بتأول» ضائعا، و اسناد اخراج نحو قول الجاهل اليه فاسدا فتدبر جيدا (و بقى التعريف سالما) من عدم الانعكاس و من الاشتمال على قيد زائد. و بعبارة اخرى صار التعريف منعكسا و مطردا (يخرج عنه ما لا تأول فيه) نحو قول الجاهل و الاقوال الكاذبة (و يدخل فيه نحو قول الدهرى و المعتزلى «انبت اللّه البقل») هذا قول الدهرى (و) اما قول المعتزلى فهو (خلق اللّه الافعال كلها) قائلا ذلك (بالتأول) و القصد الى انه اسناد الى السبب (لكونه الى غير ما هو له عند المتكلم) اى باعتقاده و ان كان ذلك الاعتقاد خطأ عند المؤمن و الاشعرى (و) كذا يدخل (نحو قول الدهرى «انبت الربيع البقل» بتأول حين يظهر انه موحد لكونه الى غير ما هو له في الواقع، و كذا نحو قول الموحد «انبت اللّه البقل» بتأول