فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٥ - امتهاى جنيان
بِهِ ولَن نُشرِكَ بِرَبّنا احَدا* وانَّهُ تَعلى جَدُّ رَبّنا مَا اتَّخَذَ صحِبَةً ولا ولَدا* وانَّهُ كانَ يَقولُ سَفيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطا* وانّا ظَنَنّا ان لَن تَقولَ الانسُ والجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبا.
جن (٧٢) ١- ٥
٢٠) افتراى عدّهاى از جنّيان به خداوند، مورد اعتراض جنّهاى مؤمن:
قُل اوحِىَ الَىَّ انَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ فَقالوا انّا سَمِعنا قُرءانًا عَجَبا* يَهدى الَى الرُّشدِ فَامَنّا بِهِ ولَن نُشرِكَ بِرَبّنا احَدا* وانَّهُ تَعلى جَدُّ رَبّنا مَا اتَّخَذَ صحِبَةً ولا ولَدا* وانَّهُ كانَ يَقولُ سَفيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطا* وانّا ظَنَنّا ان لَن تَقولَ الانسُ والجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبا.
جن (٧٢) ١- ٥
٢١) لزوم اجتناب از افتراهاى جنّيان:
وكَذلِكَ جَعَلنا لِكُلّ نَبِىّ عَدُوًّا شَيطينَ الانسِ والجِنّ يوحى بَعضُهُم الى بَعضٍ زُخرُفَ القَولِ غُرورًا ولَو شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلوهُ فَذَرهُم وما يَفتَرون.
انعام (٦) ١١٢
افساد جنّيان
٢٢) جنّيانِ ساكن در زمين، پيش از آدم (ع)، موجوداتى فسادگر:
واذ قالَ رَبُّكَ لِلمَلكَةِ انّى جاعِلٌ فِى الارضِ خَليفَةً قالوا اتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها ويَسفِكُ الدّماءَ ونَحنُ نُسَبّحُ بِحَمدِكَ ونُقَدّسُ لَكَ قالَ انّى اعلَمُ ما لا تَعلَمون. [١]
بقره (٢) ٣٠
٢٣) غل و زنجير شدن گروهى از جنّيان، به علّت عصيان و افساد:
والشَّيطينَ كُلَّ بَنّاءٍ وغَوّاص* وءاخَرينَ مُقَرَّنينَ فِى الاصفاد. [٢]
ص (٣٨) ٣٧ و ٣٨
اقرار جنّيان---) اقرار، اقرار جنّيان
امانتدارى جنّيان
٢٤) امانتدارى عفريتى از جنّيان، نسبت به آوردن تخت بلقيس براى سليمان (ع):
قالَ عِفريتٌ مِنَ الجِنّ انا ءاتيكَ بِهِ قَبلَ ان تَقومَ مِن مَقامِكَ وانّى عَلَيهِ لَقَوىٌّ امين.
نمل (٢٧) ٣٩
امتحان جنّيان
٢٥) امتحان خدا از جنّيان، با فراوانى آب و نعمت:
قُل اوحِىَ الَىَّ انَّهُ استَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنّ ...* و الَّوِ استَقموا عَلَى الطَّريقَةِ لَاسقَينهُم ماءً غَدَقا* لِنَفتِنَهُم فيهِ ومَن يُعرِض عَن ذِكرِ رَبّهِ يَسلُكهُ عَذابًا صَعَدا.
جن (٧٢) ١ و ١٦ و ١٧
امّتهاى جنّيان
٢٦) جنّيان، داراى امّتها و گروههاى متعدّد:
قالَ ادخُلوا فى امَمٍ قَد خَلَت مِن قَبلِكُم مِنَ
[١] از امام باقر (ع) درباره سخن خداوند كه به ملائكه فرمود: «إنّى جاعل فىالأرض ...» روايت شده است: ... اين سخن بعضى از ملائكه بود، زيرا آنان قبل از آفرينش آدم، فساد در زمين را از جنّ ديده بودند. (دعائمالإسلام، ج ١، ص ٢٩١، بحارالانوار، ج ٩٦، ص ٤٧)
[٢] در بند بودن گروهى از شياطين جنّ در حكومت حضرت سليمان (ع) در مقابل گروه ديگرى كه به خدمتگذارى مشغول بودند، مىتواند گوياى اين حقيقت باشد كه جنّيانِ دربند، در حكومت سليمان (ع) اهل تمرّد و عصيان و افساد بودهاند. لازم به يادآورى است كه با توجّه به آيه ١٧ سوره نمل (٢٧) مقصود از «شياطين» موجوداتى از جنس جنّ است.