فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٣ - عذاب استيصال در ثمود
عبرت از ثمود
١٧٣) آگاهى بنىاسرائيل از تاريخ و سرگذشت ثمود، مايه عبرت براى آنان:
وقالَ موسى ان تَكفُرو ا انتُم ومَن فِى الارضِ جَميعًا فَانَّ اللَّهَ لَغَنِىٌّ حَميد* الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ ....
ابراهيم (١٤) ٨ و ٩
١٧٤) آگاهى مردم عصر بعثت، از سرگذشت ثمود، عبرتآموز براى آنان:
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ ....
ابراهيم (١٤) ٩
١٧٥) سرگذشت ثمود، ضربالمثل مؤمن آلفرعون، براى هشدار به قوم خود:
وقالَ الَّذى ءامَنَ يقَومِ انّى اخافُ عَلَيكُم ...* مِثلَ دَأبِ قَومِ ... وثَمودَ ....
غافر (٤٠) ٣٠ و ٣١
١٧٦) خبر سرگذشت ثمود، بس مهمّ و درسآموز:
الَم يَأتِهِم نَبَا الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ ....
توبه (٩) ٧٠
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ ... وثَمودَ ....
ابراهيم (١٤) ٩
نيز---) همين مدخل، آثار باستانى ثمود، تاريخثمود و فرجام ثمود
عذاب استدراج در ثمود
١٧٧) گرفتارى قوم ثمود، به عذاب استدراج:
وفى ثَمودَ اذ قيلَ لَهُم تَمَتَّعوا حَتّى حين* فَعَتَوا عَن امرِ رَبّهِم فَاخَذَتهُمُ الصعِقَةُ وهُم يَنظُرون* فَمَا استَطعوا مِن قيامٍ وما كانوا مُنتَصِرين.
ذاريات (٥١) ٤٣- ٤٥
عذاب استيصال در ثمود
١٧٨) استحقاق قوم ثمود براى كيفر شدن با عذاب استيصال، به دليل عصيان در مقابل اتمامحجّت صالح (ع):
والى ثَمودَ اخاهُم صلِحًا قالَ يقَومِ اعبُدُوا اللَّهَ ما لَكُم مِن الهٍ غَيرُهُ قَد جاءَتكُم بَيّنَةٌ مِن رَبّكُم هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُم ءايَةً فَذَروها تَأكُل فى ارضِ اللَّهِ ولا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابٌ اليم.
اعراف (٧) ٧٣
الَم يَأتِهِم نَبَا الَّذينَ مِن قَبلِهِم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ وقَومِ ابرهيمَ واصحبِ مَديَنَ والمُؤتَفِكتِ اتَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَما كانَ اللَّهُ لِيَظلِمَهُم ولكِن كانوا انفُسَهُم يَظلِمون.
توبه (٩) ٧٠
قالَ يقَومِ ارَءَيتُم ان كُنتُ عَلى بَيّنَةٍ مِن رَبّى وءاتنى مِنهُ رَحمَةً فَمَن يَنصُرُنى مِنَ اللَّهِ ان عَصَيتُهُ فَما تَزيدونَنى غَيرَ تَخسير* ويقَومِ هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُم ءايَةً فَذَروها تَأكُل فى ارضِ اللَّهِ ولا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابٌ قَريب.
هود (١١) ٦٣ و ٦٤
الَم يَأتِكُم نَبَؤُا الَّذينَ مِن قَبلِكُم قَومِ نوحٍ وعادٍ وثَمودَ والَّذينَ مِن بَعدِهِم لا يَعلَمُهُم الَّا اللَّهُ جاءَتهُم رُسُلُهُم بِالبَيّنتِ فَرَدّوا ايدِيَهُم فى افوهِهِم وقالوا انّا كَفَرنا بِما ارسِلتُم بِهِ وانّا لَفى شَكٍّ مِمّا تَدعونَنا الَيهِ مُريب* ... فَاوحى الَيهِم رَبُّهُم لَنُهلِكَنَّ الظلِمين.
ابراهيم (١٤) ٩ و ١٣