فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٥ - يهود
ويَعقوبَ والاسباطَ كانوا هودًا اونَصرى قُل ءَانتُم اعلَمُ امِ اللَّهُ ومَن اظلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهدَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ومَا اللَّهُ بِغفِلٍ عَمّا تَعمَلون.
بقره (٢) ١٤٠
٢٦٤) تهديد يهوديان نجواكننده، به آتش جهنّم:
الَم تَرَ الَى الَّذينَ نُهوا عَنِ النَّجوى ثُمَّ يَعودونَ لِما نُهوا عَنهُ ويَتَنجَونَ بِالاثمِ والعُدونِ ومَعصيَتِ الرَّسولِ واذا جاءوكَ حَيَّوكَ بِما لَم يُحَيّكَ بِهِ اللَّهُ ويَقولونَ فى انفُسِهِم لَولا يُعَذّبُنَا اللَّهُ بِما نَقولُ حَسبُهُم جَهَنَّمُ يَصلَونَها فَبِئسَ المَصير. [١]
مجادله (٥٨) ٨
٢٦٥) هشدار خدا به يهوديان، از گرفتارى به فرجام شوم، همانند اصحاب سَبت:
ولَقَد عَلِمتُمُ الَّذينَ اعتَدَوا مِنكُم فِى السَّبتِ فَقُلنا لَهُم كونوا قِرَدَةً خسِين* فَجَعَلنها نَكلًا لِما بَينَ يَدَيها وما خَلفَها ....
بقره (٢) ٦٥ و ٦٦
٢٦٦) يهود بنىنضير، مورد تهديد الهى به عذاب آتش در آخرت:
هُوَ الَّذى اخرَجَ الَّذينَ كَفَروا مِن اهلِ الكِتبِ مِن ديرِهِم لِاوَّلِ الحَشرِ ...* ولَولا ان كَتَبَ اللَّهُ عَلَيهِمُ الجَلاءَ لَعَذَّبَهُم فِى الدُّنيا ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابُ النّار.
حشر (٥٩) ٢ و ٣
٢٦٧) ستمگران يهود، مورد تهديد خداوند:
ولَن يَتَمَنَّوهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين.
بقره (٢) ٩٥
قُل يايُّهَا الَّذينَ هادوا ...* ولا يَتَمَنَّونَهُ ابَدًا بِما قَدَّمَت ايديهِم واللَّهُ عَليمٌ بِالظلِمين* قُل انَّ المَوتَ الَّذى تَفِرّونَ مِنهُ فَانَّهُ مُلقيكُم ثُمَّ تُرَدّونَ الى علِمِ الغَيبِ والشَّهدَةِ فَيُنَبّئُكُم بِما كُنتُم تَعمَلون.
جمعه (٦٢) ٦- ٨
٢٦٨) تهديد يهوديان گزافهگو، به عذاب جهنّم، از سوى خدا:
وقالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودَةً قُل اتَّخَذتُم عِندَ اللَّهِ عَهدًا فَلَن يُخلِفَ اللَّهُ عَهدَهُ ام تَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لاتَعلَمون* بَلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً واحطَت بِهِ خَطِيَتُهُ فَاولكَ اصحبُ النّارِ هُم فِيها خلِدون.
بقره (٢) ٨٠ و ٨١
ذلِكَ بِانَّهُم قالوا لَن تَمَسَّنَا النّارُ الّا ايّامًا مَعدودتٍ وغَرَّهُم فى دينِهِم ما كانوا يَفتَرون* فَكَيفَ اذا جَمَعنهُم لِيَومٍ لا رَيبَ فِيهِ ووُفّيَت كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت ....
آلعمران (٣) ٢٤ و ٢٥
لَقَد سَمِعَ اللَّهُ قَولَ الَّذينَ قالوا انَّ اللَّهَ فَقيرٌ ونَحنُ اغنِياءُ سَنَكتُبُ ما قالوا ... ونَقولُ ذوقوا عَذابَ الحَريق.
آلعمران (٣) ١٨١
٢٦٩) تهديد يهوديان جاسوس و اخلالگر، به عذاب بزرگ:
... ومِنَ الَّذينَ هادوا سَمعونَ لِلكَذِبِ سَمعونَ لِقَومٍ ءاخَرينَ لَم يَأتوكَ يُحَرّفونَ الكَلِمَ مِن بَعدِ مَواضِعِهِ يَقولونَ ان اوتيتُم هذا فَخُذوهُ وان لَم تُؤتَوهُ فَاحذَروا ومَن يُرِدِ اللَّهُ فِتنَتَهُ فَلَن تَملِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شيًا اولكَ الَّذينَ لَم يُرِدِ اللَّهُ ان يُطَهّرَ قُلوبَهُم لَهُم فِى الدُّنيا خِزىٌ ولَهُم فِى الأخِرَةِ عَذابٌ عَظيم* سَمعونَ لِلكَذِبِ
[١] آيه در شأن منافقان و يهود نازل شده است. (الكشّاف، ج ٤، ص ٤٩١)