فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٠ - اشراف
لَيَقولَنَّ الَّذينَ كَفَروا ان هذا الّا سِحرٌ مُبين* ولَن اخَّرنا عَنهُمُ العَذابَ الى امَّةٍ مَعدودَةٍ لَيَقولُنَّ ما يَحبِسُهُ الا يَومَ يَأتيهِم لَيسَ مَصروفًا عَنهُم وحاقَ بِهِم ما كانوا بِهِ يَستَهزِءون.
هود (١١) ٧ و ٨
فَاصدَع بِما تُؤمَرُ واعرِض عَنِ المُشرِكين* انّا كَفَينكَ المُستَهزِءين.
حجر (١٥) ٩٤ و ٩٥
ولَقَدِ استُهزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبلِكَ فَحاقَ بِالَّذينَ سَخِروا مِنهُم ما كانوا بِهِ يَستَهزِءون. [١]
انبياء (٢١) ٤١
يَسَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ قُل انَّما عِلمُها عِندَ اللَّهِ وما يُدريكَ لَعَلَّ السّاعَةَ تَكونُ قَريبا. [٢]
احزاب (٣٣) ٦٣
٣٢) تهديد خداوند، نسبت به استهزاگران عيبجو:
ويلٌ لِكُلّ هُمَزَةٍ لُمَزَة. [٣]
همزه (١٠٤) ١
٣٣) تهديد استهزاگران قوم نوح به مقابله به مثل و عذاب دنيايى و آخرتى:
واوحِىَ الى نوحٍ ...* ويَصنَعُ الفُلكَ وكُلَّما مَرَّ عَلَيهِ مَلَاٌ مِن قَومِهِ سَخِروا مِنهُ قالَ ان تَسخَروا مِنّا فَانّا نَسخَرُ مِنكُم كَما تَسخَرون* فَسَوفَ تَعلَمونَ مَن يَأتيهِ عَذابٌ يُخزيهِ ويَحِلُّ عَلَيهِ عَذابٌ مُقيم.
هود (١١) ٣٦ و ٣٨ و ٣٩
١٠. اسيران بدر
٣٤) تهديد اسيران جنگ بدر از سوى خدا، به گرفتار شدن دوباره آنان به دست مسلمانان، در صورت خيانت به پيامبر (ص):
يايُّهَا النَّبِىُّ قُل لِمَن فى ايديكُم مِنَ الاسرَى ان يَعلَمِ اللَّهُ فى قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا ...* وان يُريدوا خيانَتَكَ فَقَد خانُوا اللَّهَ مِن قَبلُ فَامكَنَ مِنهُم واللَّهُ عَليمٌ حَكيم. [٤]
انفال (٨) ٧٠ و ٧١
١١. اشراف
٣٥) تهديد اشراف صدر اسلام به عذاب الهى، از سوى خداوند:
وعَجِبوا ان جاءَهُم مُنذِرٌ مِنهُم وقالَ الكفِرونَ هذا سحِرٌ كَذّاب* وانطَلَقَ المَلَا مِنهُم انِ امشوا واصبِروا عَلى ءالِهَتِكُم انَّ هذا لَشَىءٌ يُراد* اءُنزِلَ عَلَيهِ الذّكرُ مِن بَينِنا بَل هُم فى شَكٍّ مِن ذِكرى بَل لَمّا يَذوقوا عَذاب.
ص (٣٨) ٤ و ٦ و ٨
مَنّاعٍ لِلخَيرِ مُعتَدٍ اثيم* عُتُلّ بَعدَ ذلِكَ زَنيم* ان كانَ ذا مالٍ وبَنين* سَنَسِمُهُ عَلَى الخُرطوم.
قلم (٦٨) ١٢- ١٤ و ١٦
واصبِر عَلى ما يَقُولُونَ واهجُرهُم هَجرًا جَميلا* وذَرنى والمُكَذّبينَ اولِى النَّعمَةِ
[١] با توجّه به اينكه در آيات قبل، سخن از استهزاى كافران نسبت به پيامبراكرم (ص) بوده، از يادآورى ابتلاى مسخرهكنندگان انبيا به عذاب، چنين استفاده مىشود كه اين فرجام، براى استهزاكنندگان پيامبر (ص) نيز هست. (روحالمعانى، ج ١٠، جزء ١٧، ص ٧٥)
[٢] برداشت مذكور، بنا بر اين احتمال است كه مطرح كردن سؤال براى مسخره كردن پيامبر (ص) باشد، بنابراين «لعلّ السّاعة» با توجّه به تكرار اسم ظاهر به جاى ضمير مىتواند براى تهديد استهزاگران باشد.
[٣] برخى گفتهاند: «لمزة» به معناى طعنه زدن با اشاره است. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ٨١٧- ٨١٨)
[٤] جواب شرط «و إن يريدوا خيانتك ...» در تقدير است. جمله با تقدير آن چنين مىشود: اگر اسيران، خيانتى دوباره در سر مىپرورانند، باكى نداشته باشيد و از آزادسازى آنان ابا نكنيد، زيرا خداوند، خيانتكاران را در سلطه شما قرار خواهد داد، همانگونه كه در جنگ بدر، شما را بر آنان مسلّط ساخت. (روحالمعانى، ج ٦، جزء ١٠، ص ٥٤)