فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٨٣ - بنىاسرائيل
تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ كَفَرنا بِكُم وبَدا بَينَنا وبَينَكُمُ العَدوةُ و البَغضاءُ ابَدًا حَتّى تُؤمِنوا بِاللَّهِ وحدَهُ الّا قَولَ ابرهيمَ لِابيهِ لَاستَغفِرَنَّ لَكَ وما املِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَىءٍ رَبَّنا عَلَيكَ تَوَكَّلنا والَيكَ انَبنا والَيكَ المَصير* لَقَد كانَ لَكُم فيهِم اسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُوا اللَّهَ واليَومَ الأخِرَ ومَن يَتَوَلَّ فَانَّ اللَّهَ هُوَ الغَنىُّ الحَميد.
ممتحنه (٦٠) ٤ و ٦
٣٣) پيروان ابراهيم، اسوهاى نيكو در توكّل به خدا براى مؤمنان:
قَد كانَت لَكُم اسوَةٌ حَسَنَةٌ فى ابرهيمَ والَّذينَ مَعَهُ اذ قالوا لِقَومِهِم انّا بُرَءؤُا مِنكُم و مِمّا تَعبُدونَ مِن دونِ اللَّهِ كَفَرنا بِكُم وبَدا بَينَنا وبَينَكُمُ العَدوةُ و البَغضاءُ ابَدًا حَتّى تُؤمِنوا بِاللَّهِ وحدَهُ الّا قَولَ ابرهيمَ لِابيهِ لَاستَغفِرَنَّ لَكَ وما املِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَىءٍ رَبَّنا عَلَيكَ تَوَكَّلنا والَيكَ انَبنا والَيكَ المَصير* لَقَد كانَ لَكُم فيهِم اسوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كانَ يَرجُوا اللَّهَ واليَومَ الأخِرَ ومَن يَتَوَلَّ فَانَّ اللَّهَ هُوَ الغَنىُّ الحَميد.
ممتحنه (٦٠) ٤ و ٦
٢. اصحاب كهف
٣٤) توكّل اصحاب كهف به خدا در هجرت از محيط شرك:
اذ اوَى الفِتيَةُ الَى الكَهفِ فَقالوا رَبَّنا ءاتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وهَيّئ لَنا مِن امرِنا رَشَدا* واذِ اعتَزَلتُموهُم وما يَعبُدونَ الَّا اللَّهَ فَأوُا الَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ ويُهَيّئ لَكُم مِن امرِكُم مِرفَقا.
كهف (١٨) ١٠ و ١٦
٣. انبيا
٣٥) توكّل بر خدا در تمام امور، سيره پيامبران الهى:
قالَت لَهُم رُسُلُهُم ان نَحنُ الّا بَشَرٌ مِثلُكُم ولكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ وما كانَ لَنا ان نَأتِيَكُم بِسُلطنٍ الّا بِاذنِ اللَّهِ وعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُؤمِنون* وما لَنا الّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وقَد هَدنا سُبُلَنا ولَنَصبِرَنَّ عَلى ما ءاذَيتُمونا وعَلَى اللَّهِ فَليَتَوَكَّلِ المُتَوَكّلون. [١]
ابراهيم (١٤) ١١ و ١٢
٤. بنىاسرائيل
٣٦) توكّل و اعتماد قوم موسى و بنىاسرائيل بر خداوند، براى نجات از شرّ كافران:
وقالَ موسى يقَومِ ...* فَقالوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلنا ...* ونَجّنا بِرَحمَتِكَ مِنَ القَومِ الكفِرين.
يونس (١٠) ٨٤- ٨٦
٣٧) توكّل و اعتماد بنىاسرائيل بر خداوند، براى رهايى از ضعف و ناتوانى در برابر ستمگران قوم فرعون:
فَما ءامَنَ لِموسى الّا ... عَلى خَوفٍ مِن فِرعَونَ ومَلَإِهِم ان يَفتِنَهُم ...* وقالَ موسى يقَومِ ...* فَقالوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلنا رَبَّنا لا تَجعَلنا فِتنَةً لِلقَومِ الظلِمين. [٢]
يونس (١٠) ٨٣- ٨٥
٣٨) اتّكال به خدا، از پيامهاى الهى تورات به بنىاسرائيل:
وءاتَينا مُوسَى الكِتبَ وجَعَلنهُ هُدًى
[١] با توجّه به تكرار جمله «فليتوكّل» كه در آغاز به ايجاد توكّل و آنگاه به تداوم آن سفارش شده است. (الكشّاف، ج ٢، ص ٥٤٤)
[٢] همانگونه كه مال و اولاد به دليل داشتن جاذبه، آدميان را مفتون خود مىكند، ضعف و ناتوانى مردم نيز براى زورگويان، فتنه و آزمايش است و آنان را به تجاوز بر ضعيفان ترغيب مىكند. (الميزان، ج ١٠، ص ١١٤)