فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٢ - توسل به محمد(ص)
٨) توسّل آدم (ع) به محمّد (ص) و اهلبيت او:
فَتَلَقّى ءادَمُ مِن رَبّهِ كَلِمتٍ فَتابَ عَلَيهِ انَّهُ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيم. [١]
بقره (٢) ٣٧
توسّل به محمّد (ص)
٩) تأثير توسّل به محمّد (ص) در آمرزش گناهان، از اعتقادات مسلمانان:
سَيَقولُ لَكَ المُخَلَّفونَ مِنَ الاعرابِ شَغَلَتنا امولُنا واهلونا فَاستَغفِر لَنا يَقولونَ بِالسِنَتِهِم ما لَيسَ فى قُلوبِهِم .... [٢]
فتح (٤٨) ١١
١٠) توسّل اعراب متخلّف از عمره حديبيّه به محمّد (ص)، براى آمرزشخواهى از خداوند:
سَيَقولُ لَكَ المُخَلَّفونَ مِنَ الاعرابِ شَغَلَتنا امولُنا واهلونا فَاستَغفِر لَنا يَقولونَ بِالسِنَتِهِم ما لَيسَ فى قُلوبِهِم .... [٣]
فتح (٤٨) ١١
١١) پرهيز منافقان از توسّل به پيامبر (ص)، براى درخواست آمرزش از خداوند:
واذا قيلَ لَهُم تَعالَوا يَستَغفِر لَكُم رَسولُ اللَّهِ لَوَّوا رُءوسَهُم ....
منافقون (٦٣) ٥
١٢) اثر نداشتن توسّل منافقان به پيامبر (ص):
واذا قيلَ لَهُم تَعالَوا يَستَغفِر لَكُم رَسولُ اللَّهِ لَوَّوا رُءوسَهُم ...* سَواءٌ عَلَيهِم استَغفَرتَ لَهُم ام لَم تَستَغفِر لَهُم لَن يَغفِرَ اللَّهُ لَهُم ....
منافقون (٦٣) ٥ و ٦
١٣) شمول آمرزش الهى بر گناهكاران، از راه توسّل به محمّد (ص):
وما ارسَلنا مِن رَسولٍ الّا لِيُطاعَ بِاذنِ اللَّهِ ولَو انَّهُم اذ ظَلَموا انفُسَهُم جاءوكَ فَاستَغفَروا اللَّهَ واستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدوا اللَّهَ تَوّابًا رَحيما.
نساء (٤) ٦٤
١٤) توسّل به پيامبراكرم (ص) براى آمرزش گناهان، امرى مشروع:
وما ارسَلنا مِن رَسولٍ الّا لِيُطاعَ بِاذنِ اللَّهِ ولَو انَّهُم اذ ظَلَموا انفُسَهُم جاءوكَ فَاستَغفَروا اللَّهَ واستَغفَرَ لَهُمُ الرَّسولُ لَوَجَدوا اللَّهَ تَوّابًا رَحيما.
نساء (٤) ٦٤
... واستَغفِر لِذَنبِكَ ولِلمُؤمِنينَ والمُؤمِنتِ .... [٤]
محمد (٤٧) ١٩
سَيَقولُ لَكَ المُخَلَّفونَ مِنَ الاعرابِ شَغَلَتنا امولُنا واهلونا فَاستَغفِر لَنا يَقولونَ بِالسِنَتِهِم ما لَيسَ فى قُلوبِهِم ....
فتح (٤٨) ١١
يايُّهَا النَّبىُّ اذا جاءَكَ المُؤمِنتُ يُبايِعنَكَ ... فَبايِعهُنَّ واستَغفِر لَهُنَّ اللَّهَ انَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيم.
ممتحنه (٦٠) ١٢
واذا قيلَ لَهُم تَعالَوا يَستَغفِر لَكُم رَسولُ اللَّهِ
[١] از رسول خدا (ص) نقل شده است: كلماتى كه آدم (ع) دريافت نمود، درخواست و توسّل به حق محمّد، على، فاطمه، حسن و حسين (ع) براى قبولى توبهاش بود. (الدّرالمنثور، ج ١، ص ١٤٧)
[٢] درخواست اعراب متخلّف از پيامبر (ص) براى طلب آمرزش و توسّل آنان، نشاندهنده اين اعتقاد و فرهنگ دينى در ميان مسلمانان است كه اگر آن حضرت براى آنان استغفار نمايد، مستجاب خواهد شد.
[٣] اعراب متخلّف، كسانى بودند كه از رفتن به عمره حديبيّه به همراه پيامبر (ص) خوددارى نمودند. (مجمعالبيان، ج ٩- ١٠، ص ١٧٣)
[٤] از اينكه خداوند، پيامبر (ص) را موظّف به استغفار براى امّت كرده، استفاده مىشود كه اصل وساطت اولياى الهى ميان خدا و خلق، امرى مجاز است.