فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٩٠ - آرزوى فرزند
نسبت فراموشى
١٣٤. نسبت فراموشى به موسى عليه السلام، از سوى سامرى و پيروان وى:
... السَّامِرِيُ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ. [١]
طه (٢٠) ٨٧ و ٨٨
نيز--) غفلت
فرح
--) سرور
فرزند
در اين مدخل، مفهوم كلّى فرزند مدّ نظر است و عنوان پسر يا دختر، هر كدام مدخل مستقلّى است.
فرزندان اشخاص خاصّ نيز به ذيل نام پدران خود ارجاع شده است. در اين موضوع، از واژههاى «ولد»، «اولاد»، «ابن» و بعضى آيات با توجّه به قراين استفاده شده است.
اهمّ عناوين: حقوق فرزند، دشمنى فرزند، دعا براى فرزند، فرزنددار شدن، محبّت به فرزند.
آرزوى فرزند
١. داشتن فرزند صالح، از آرزوهاى آدم و حوّا عليهما السلام:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها ... فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. [٢]
اعراف (٧) ١٨٩
٢. برآورده شدن آرزوى آدم و حوّا عليهما السلام، براى داشتن فرزند صالح:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ.
اعراف (٧) ١٨٩ و ١٩٠
٣. داشتن فرزند سالم از آرزوهاى هر زن و مرد از نوع انسان:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها فَلَمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. [٣]
اعراف (٧) ١٨٩
٤. ناسپاسى و ناشكرى نوع زن و مرد از نوع انسان، پس از برخوردارى از فرزند سالم:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها
[١] . بنا بر اين احتمال كه مرجع ضمير فاعلى «نسى»، موسى عليه السلام باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٤٢)
[٢] . مقصود از «نفس واحدة» آدم عليه السلام، و منظور از «زوجها» همسرش حوّا عليها السلام است. (جامعالبيان، ج ٦، جزء ٩، ص ١٩٠-/ ١٩١)
[٣] . مقصود از «صالح» در آيه مزبور، سالم و داراى اعضاى كامل و بدون بيمارى و نقص است. ممكن است مقصود آيه، بيان حال پدر و مادر از نوع انسان باشد. (الميزان، ج ٨، ص ٣٧٥)