فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١١٩ - مشركان و فرزند خدا
مُبِينٌ أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ.
زخرف (٤٣) ١٥ و ١٦ و ١٩
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً. [١]
نجم (٥٣) ٢٧ و ٢٨
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَ لَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أَحَداً وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً.
جنّ (٧٢) ١-/ ٥
جنّيان و فرزند خدا
٤. عقيده گروهى از جنّيان، به فرزند داشتن خداوند:
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً وَ أَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ أَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً.
جنّ (٧٢) ١ و ٣ و ٤
مشركان و فرزند خدا
٥. انتساب فرشتگان با عنوان دختران خدا، از عقايد مشركان جاهلى:
وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَ خَلَقَهُمْ وَ خَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَ بَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يَصِفُونَ. [٢]
انعام (٦) ١٠٠
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ. [٣]
نحل (١٦) ٥٧
وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ ... [٤]
نحل (١٦) ٦٢
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً.
اسراء (١٧) ٤٠
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ.
صافّات (٣٧) ١٤٩-/ ١٥٣
لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ سُبْحانَهُ هُوَ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ. [٥]
زمر (٣٩) ٤
أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَ أَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ أَ وَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَ هُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً أَ شَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ.
زخرف (٤٣) ١٦ و ١٨ و ١٩
أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ.
طور (٥٢) ٣٩
[١] . مقصود از «ليسمّون الملائكة ...» اين است كه آنان تصوّرمىكردند ملائكه، دختران خدايند. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٢٦٩)
[٢] . مقصود از «بنات» اعتقاد مشركان به دختران خدا بودن ملائكه است. (الكشاف، ج ٢، ص ٥٣ و ٦١٢؛ مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٥٣١)
[٣] . مراد از «البنات» ملائكه است. (البلاغ، ج ١، ص ٢٧٣؛ تفسير مقاتل، ج ٢، ص ٣٧٤)
[٤] . مقصود اين است: مشركان كه از فرزند دختر اكراه داشتند، فرشتگان را دختران خدا مىدانستند. (الميزان، ج ١٢، ص ٢٨٣؛ مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٦)
[٥] . بنا بر اينكه آيه به عقيده مشركان مبنى بر دختر خدا بودن ملائكه نظر داشته باشد. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٦٢؛ التفسير المنير، ج ٢٣-/ ٢٤، ص ٢٤٤)