فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩ - پيروزى
آثار فتح مكّه
١. آرامش مؤمنان
١. فتح مكّه، موجب آرامش روحى مؤمنان:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ ... [١]
فتح (٤٨) ١ و ٤
٢. نزول آرامش بر مؤمنان در فتح مكّه، نمودى از حاكميّت خداوند بر جهان هستى:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ... وَ لِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ....
فتح (٤٨) ١ و ٤ و ٧
٢. اتمام نعمت
٣. فتح مكّه، اتمام نعمت خداوند بر پيامبر صلى الله عليه و آله:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ ....
فتح (٤٨) ١ و ٢
٣. اعتلاى توحيد
٤. فتح مكّه، مايه ابطال ذليلانه شرك و سربلندى توحيد:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً. [٢]
نصر (١١٠) ١-/ ٣
٤. بازگشايى كعبه
٥. بازگشايى كعبه در فتح مكّه، به وسيله على عليه السلام و ورود رسول خدا صلى الله عليه و آله به داخل آن:
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ... [٣]
نساء (٤) ٥٨
٥. پاسخ به بدگمانيها
٦. فتح مكّه، پاسخى قاطع به بدگمانى منافقان و مشركان، درباره موفقيّتهاى اسلام:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ ... وَ يُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ ....
فتح (٤٨) ١ و ٢ و ٦
٦. پيروزى
٧. فتح مكّه، عامل پيروزى و شكستناپذيرى پيامبر صلى الله عليه و آله و اسلام:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ
[١] . ممكن است مقصود از «فتح مبين» فتح مكّه باشد. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ١٦٦؛ الكشاف، ج ٤، ص ٣٣١) گفتنى است برداشت مزبور را روايت امام رضا عليه السلام تأييد مىكند كه پس از فتح مكّه، خداوند به پيامبرش فرمود: انّا فتحنا لك فتحاً مبيناً. (تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٤٨، ح ٨)
[٢] . مقصود از فتح، فتح مكه است (الكشاف، ج ٤، ص ٨١٠؛ الميزان، ج ٢٠، ص ٣٧٦) مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى تسبيح، پس از تحقّق وعده فتح مكّه از سوى خداوند، بيانگر مطلب ياد شده است. (الميزان، ج ٢٠، ص ٣٧٧)
[٣] . گفته شده: آيه مذكور پس از فتح مكّه نازل شد، جهتاينكه عثمان بن طلحه كليددار كعبه، از گشودن درب كعبه براى ورود رسول خدا صلى الله عليه و آله امتناع ورزيد و على عليه السلام كليد را از او گرفته، درب كعبه را به روى رسول خدا صلى الله عليه و آله گشود. پس از آن عبّاس، عموى حضرت تقاضا كرد كليد كعبه را به وى تحويل دهند كه آيه ياد شده نازل شد و رسول خدا صلى الله عليه و آله به على عليه السلام فرمود: كليد را به عثمان برگرداند. (الكشاف، ج ١، ص ٥٢٣)