فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٢ - امت اسلام
٩٠. توجّه خالص و ويژه اسحاق عليه السلام به سراى آخرت، عامل توانمندى او:
وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ.
ص (٣٨) ٤٥ و ٤٦
٩١. توانمندى اسحاق عليه السلام در بندگى خدا، دليل ضرورت ياد او از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله:
وَ اذْكُرْ عِبادَنا إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَ الْأَبْصارِ.
ص (٣٨) ٤٥
٤. اصحاب شمال
٩٢. اصحاب شمال، داراى قدرت و توانمندى در دنيا:
وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ.
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٩
نيز--) همين مدخل، سلب قدرت
٥. امّت اسلام
٩٣. ظهور قدرت اسلام و ضعف كفّار، پس از حجّةالوداع:
... الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً ... [١]
مائده (٥) ٣
٩٤. گرفتن جزيه از اهلكتاب، مظهر و جلوه قدرت جامعه اسلامى:
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ. [٢]
توبه (٩) ٢٩
٩٥. سستى اهل ايمان، در پيكار با دشمنان دين، موجب از ميان بردن ابّهت و قدرت جامعه اسلامى:
وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَ اصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ.
انفال (٨) ٤٦
٩٦. قدرت و اقتدار امّت اسلام، موجب تعجّب كافران:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ٢٩
٩٧. تشبيه به قدرت رسيدن امّت اسلام، به مراحل مختلف رشد گياه:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى
[١] . آيه در روز عرفه، در سال حجّةالوداع بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل شد (جامعالبيان، ج ٤، جزء ٦، ص ١٠٥؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ٤، جزء ٦، ص ١٠٠) و ناظر به ولايت اميرمؤمنان على عليه السلام در روز غديرخم است كه با نصب آن حضرت از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله، دين اسلام كامل و مقتدر و كافران، ضعيف و مأيوس گشتند. (تفسير عيّاشى، ج ١، ص ص ٢٩٣، ح ٢٠-/ ٢٢؛ شواهدالتنزيل، ج ١، ص ٢٠٠-/ ٢٠٧؛ تفسير نورالثقلين، ج ١، ص ٥٨٧-/ ٥٩٠، ح ٢٣ و ٢٥-/ ٣٥؛ مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٤٦)
[٢] . بنا بر احتمالى، معناى «حتّى يعطوا الجزية عن يد ...» اين است كه اهلكتاب در حالى كه قدرت و سلطه شما [مؤمنان] را بر خود پذيرفته و در برابر حكومت اسلامى خاضعاند بايد جزيه بپردازند. (الميزان، ج ٩، ص ٢٤٢-/ ٢٤٣)