فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٥٩ - ظلم
١٩. رفاهطلبى
١٨٤. رفاهطلبى فرعون، با ساختن كاخها و خوشنشينى براى خود:
... وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ.
اعراف (٧) ١٣٧
٢٠. طغيان
١٨٥. فرعون، حاكمى سركش و طغيانگر:
اذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى.
طه (٢٠) ٤٣ و ٤٥
وَ فِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ أَ تَواصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ.
ذاريات (٥١) ٣٨ و ٥٣
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى.
نازعات (٧٩) ١٧
وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ.
فجر (٨٩) ١٠ و ١١
١٨٦. طغيان فرعون، سبب عذاب دنيا و آخرت او:
اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى.
نازعات (٧٩) ١٧ و ٢٥
١٨٧. طغيان فرعون، موجب نواخته شدن تازيانه عذاب بر وى:
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ ... وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ.
فجر (٨٩) ٦ و ١٠ و ١١ و ١٣
٢١. ظلم
١٨٨. ظلم و ستم فرعون به آيات الهى، سبب بد فرجامى آنان:
ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ.
اعراف (٧) ١٠٣
وَ أَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَ قَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ.
نمل (٢٧) ١٢-/ ١٤
١٨٩. فرعون، حاكمى ظالم و مبارزه با ستمگرى او، در سرلوحه رسالت موسى عليه السلام:
وَ إِذْ نادى رَبُّكَ مُوسى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ فَأْتِيا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ.
شعراء (٢٦) ١٠ و ١١ و ١٦
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ... فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى ... فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ.
قصص (٢٨) ٣٨ و ٤٠
١٩٠. ظلم و ستم فرعون به خويشتن، موجب هلاكت و عذاب وى:
إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ ... وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ ما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ.
هود (١١) ٩٧ و ١٠١ و ١٠٢
وَ قارُونَ وَ فِرْعَوْنَ .... وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.
عنكبوت (٢٩) ٣٩ و ٤٠