فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٠ - رستگارى
ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً.
فتح (٤٨) ١ و ٣ و ٢٧ و ٢٨
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً.
نصر (١١٠) ١ و ٢
٧. تحقّق وعدههاى خدا
٨. فتح مكّه، سبب تحقّق وعدههاى خداوند، در غلبه اسلام بر تمامى اديان:
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَ مُقَصِّرِينَ لا تَخافُونَ فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحاً قَرِيباً هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً.
فتح (٤٨) ٢٧ و ٢٨
٨. تسبيح خداوند
٩. موظّف شدن پيامبر صلى الله عليه و آله به تسبيح و تحميد پروردگار، پس از فتح مكّه:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً.
نصر (١١٠) ١-/ ٣
٩. تكفير گناهان
--) همين مدخل، آثار فتح مكّه، مغفرت
١٠. حقّانيّت اسلام
١٠. فتح مكّه، نشانه حقّانيّت اسلام و حمايت خداوند از پيامبر صلى الله عليه و آله در ديدگاه مردم عصر بعثت:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً. [١]
نصر (١١٠) ١ و ٢
١١. دنياطلبى
١١. بروز روحيّه ثروتاندوزى و كوتاهى در امر انفاق، در ميان مسلمانان صدر اسلام، پس از فتح مكّه:
وَ ما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا ... مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً ... [٢]
حديد (٥٧) ١٠ و ١١
١٢. دوستى
١٢. فتح مكّه، زمينهاى براى پيدايش مودّت و دوستى، بين مسلمانان و اهل مكّه:
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ... [٣]
ممتحنه (٦٠) ٧
١٣. رستگارى
١٣. فتح مكّه، درپىدارنده رستگارى بزرگ، براى مؤمنان:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ...
وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ١ و ٥
[١] . گرايش فوج فوج مردم به اسلام، پس از فتح مكّه، نشانه پى بردن آنان به حقّانيّت اسلام و پيامبر صلى الله عليه و آله است
[٢] . آيات، مربوط به فتح مكّه بوده، انفاق كنندگان در راهدفاع از اسلام را ترغيب و تشويق و ترككنندگان آن را مورد نكوهش شديد قرار داده است. (الكشاف، ج ٤، ص ٤٧٤؛ الميزان، ج ١٩، ص ١٥٣)
[٣] . آيه مزبور، در مورد فتح مكّه است كه با آن زمينه اسلام آوردن مشركان مكّه و ايجاد الفت و دوستى بين آنان و مسلمانان شد. (الكشاف، ج ٤، ص ٥١٥)