فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٠ - شايعه قتل
الظَّالِمِينَ قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ.
شعراء (٢٦) ١٠ و ١١ و ١٤
٧٣. نگرانى و ترس موسى عليه السلام پس از آگاهى يافتن از مشاوره سران حكومت فرعون، درباره قتل وى:
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ ...
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ ....
قصص (٢٨) ٢٠ و ٢١
٧٤. اطمينانبخشى خداوند به موسى عليه السلام براى رفع خوف وى از قتل، با يادآورى حضور خود، در همه صحنههاى مباحثه او با فرعون:
وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ قالَ كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ.
شعراء (٢٦) ١٤ و ١٥
٧٥. اقدام شعيب عليه السلام به دلدارى موسى عليه السلام و رفع نگرانى و ترس از وى و اعلام نجات يافتنش از شرّ فرعونيان:
فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ .... فَلَمَّا جاءَهُ وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
قصص (٢٨) ٢١ و ٢٥
ديه قتل
--) ديه، ديه قتل
رضايت به قتل
٧٦. راضى بودن به قتل، سبب شريك بودن در قتل:
... قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. [١]
بقره (٢) ٩١
... قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ ... فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ. [٢]
آلعمران (٣) ١٨٣
فَعَقَرُوا النَّاقَةَ ... وَ قالُوا يا صالِحُ ... [٣]
اعراف (٧) ٧٧
فَعَقَرُوها ....
هود (١١) ٦٥
قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها ... فَعَقَرُوها ....
شعراء (٢٦) ١٥٥-/ ١٥٧
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها.
شمس (٩١) ١٤
شايعه قتل
٧٧. پخش شايعه قتل رسولاكرم صلى الله عليه و آله در غزوه احُد:
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ... [٤]
آلعمران (٣) ١٤٤
٧٨. خطر ارتداد براى برخى مبارزان احد، بر اثر شايعه قتل پيامبر صلى الله عليه و آله در غزوه احد:
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ
[١] . خداوند در اين آيه، كار پدران و پيشينيان آنان را به آنان نسبت داد كه بر اساس يك احتمال به سبب رضايت آنان به فعل پدران و پيشينيان است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣١٦)
[٢] . از اينكه يهود معاصر پيامبر صلى الله عليه و آله راضى به قتلى بودند كه به دست اجداد آنها صورت گرفته بود، خداوند قتل را به آنها مستقيماً نسبت داد
[٣] . از اينكه «عقروا» به صورت صيغه جمع آمده درعيناينكه پى كننده ناقه صالح يك نفر بود، نشان مىدهد كه بقيه به اين عمل راضى بودند
[٤] . آيه وقتى نازل شد كه در جنگ احُد شايع گرديدپيامبر صلى الله عليه و آله كشته شده است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٤٨؛ معالمالتنزيل، بغوى، ج ١، ص ٥١٧)