فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٢٧ - كفر
٩. شرك
٢٨٤. رويگردانى از توحيد (شرك)، نوعى فساد:
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ. [١]
آلعمران (٣) ٦٣
١٠. ظلم
٢٨٥. ظلم و ستم، از نمودهاى فساد:
... فَظَلَمُوا بِها فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ.
اعراف (٧) ١٠٣
١١. قتل ناحق
٢٨٦. تلاش و توطئه جهت كشتن صالح عليه السلام و محو پيام او، بارزترين نمود فسادگرى در زمين:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَ أَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ ما شَهِدْنا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ.
نمل (٢٧) ٤٥ و ٤٨ و ٤٩
٢٨٧. كشتن هابيل به مانند كشتن همه انسانها، فسادى بارز در روى زمين:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ.
مائده (٥) ٢٧ و ٣٠ و ٣٢
٢٨٨. كشته شدن زكريّا عليه السلام به دست بنىاسرائيل، نوعى فساد:
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ... [٢]
اسراء (١٧) ٤
١٢. قتل يحيى عليه السلام
٢٨٩. كشته شدن يحيى عليه السلام به دست بنىاسرائيل، از موارد فساد:
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ... [٣]
اسراء (١٧) ٤
١٣. قطع رحم
٢٩٠. قطع رحم، يكى از موارد فساد:
فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ. [٤]
محمّد (٤٧) ٢٢
١٤. كفر
٢٩١. كفر به خدا، از موارد فساد:
وَ مِنَ النَّاسِ ... وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ... [٥]
بقره (٢) ٨ و ١٢
[١] . با توجه به آيه قبل، اعراض مسيحيان از توحيد و اصراربر شرك، قابل استفاده است
[٢] . از امام على عليه السلام نقل شده است كه فساد اوّل بنىاسرائيل، كشتن حضرت زكريّا عليه السلام بود. (الدّرّالمنثور، ج ٥، ص ٢٣٩)
[٣] . از امام على عليه السلام نقل شده است كه فساد دوم بنىاسرائيل، كشتن حضرت يحيى عليه السلام بود. (همان)
[٤] . بنا بر اينكه فقره «و تقطّعوا ارحامكم» تفسيرى براى «فساد» باشد
[٥] . از اينكه منافقان، ايمان به خدا ندارند [كافرند] و اسلام آنها ظاهرى است [منافقاند] و خداوند آنان را مفسد دانسته، برداشت مىشود كفر و نفاق آنها فساد است. (التفسير الكبير، ج ١، ص ٣٠٧)