فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٦ - افترا
أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ.
بقره (٢) ١٧٠
٤. اطاعت از جاهل
٥. پيروى از انسان نادان و نيازمند به هدايت از سوى ديگران، كارى قبيح از نظر عقل و عُقلا:
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ.
مائده (٥) ١٠٤
قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ. [١]
يونس (١٠) ٣٥
٥. اطاعت از شيطان
٦. قبح عقلى پيروى از اوامر شيطان (سوء و فحشا):
... وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ ... إِنَّما يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَ الْفَحْشاءِ وَ أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ. [٢]
بقره (٢) ١٦٨ و ١٦٩
٦. اطاعت از هواى نفس
٧. پيروى از هواى نفس، مصداق ظلم و قبيح از نظر عقل:
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. [٣]
قصص (٢٨) ٥٠
٧. اظهار نظر جاهلانه
٨. اظهار نظر از سر جهل، كارى ناروا:
وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّاماً مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ٨٠
٨. افترا
٩. افترا و بهتان زدن، عملى قبيح از نظر عقل:
وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَ تَأْخُذُونَهُ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً. [٤]
نساء (٤) ٢٠
انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ....
نساء (٤) ٥٠
وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً.
نساء (٤) ١١٢
وَ بِكُفْرِهِمْ وَ قَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً.
نساء (٤) ١٥٦
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.
انعام (٦) ٢١
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ....
انعام (٦) ٩٣
وَ قالُوا ... افْتِراءً عَلَيْهِ ....
انعام (٦) ١٣٨
[١] . «فمالكم كيف تحكمون» استفهام تعجبى است از حكم آنان به پيروى شريكان [مبعودان باطل و رهبران نادان] در عين حكم صريح عقل به عدم جواز پيروى از كسى كه هدايت نيافته و هدايت به حق نمىكند. (الميزان، ج ١٠، ص ٦١)
[٢] . سوء و فحشا چيزى است كه عقل آن را زشت شمارد و شرع آن را قبيح بداند. (انوار التنزيل بيضاوى، ج ١، ص ١٦١)
[٣] . قبح ظلم، موضوعى بديهى است و در آيه پيروى ازهواى نفس مصداق ظلم شمرده شده است
[٤] . «بهتان» كارى است كه باعث تحير و بهت انسان شود. كاربرد آن در كذب قولى غلبه دارد. معلوم مىشود اصل بهتان، بايد از نگاه عقلا امرى قبيح باشد كه ندادن مهريه به زنان را بهتان و تعجب برانگيز شمرده است. (الميزان، ج ٤، ص ٢٥٧)