فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٢ - قبله اهلكتاب
مشركان و تغيير قبله
٧٧. اعتراض سفيهانه بعضى مشركان، نسبت به تغيير قبله:
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها ... [١]
بقره (٢) ١٤٢
منافقان و تغيير قبله
٧٨. اعتراض سفيهانه بعضى از منافقان، نسبت به تغيير قبله:
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها ... [٢]
بقره (٢) ١٤٢
يهود و تغيير قبله
٧٩. اعتراض سفيهانه يهود به تغيير قبله، از بيتالمقدّس به سوى كعبه:
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كانُوا عَلَيْها ... [٣]
بقره (٢) ١٤٢
توجّه به قبله
--) همين مدخل، احكام قبله
جهت قبله
--) همين مدخل، احكام قبله
قبله امّتها
٨٠. هر امّتى، دارنده قبلهاى مخصوص به خود:
وَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها ... [٤]
بقره (٢) ١٤٨
٨١. پيشى گرفتن در انجام دادن كارهاى نيك، ملاك برترى امّتها، نه داشتن قبلهاى خاص:
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ الْمَلائِكَةِ وَ الْكِتابِ وَ النَّبِيِّينَ وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السَّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.
بقره (٢) ١٧٧
قبله اهلكتاب
٨٢. اهلكتاب، داراى قبله مخصوص به خود:
وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَ ما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ....
بقره (٢) ١٤٥
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ... [٥]
بقره (٢) ١٧٧
٨٣. اختلاف اهلكتاب، درباره قبله خود:
وَ لَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَ ما أَنْتَ بِتابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَ ما بَعْضُهُمْ بِتابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ ....
بقره (٢) ١٤٥
[١] . برخى مقصود از «السّفهاء من النّاس» را جاهلان مشرك مىدانند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤١٢؛ الكشاف، ج ١، ص ١٩٨)
[٢] . مقصود «السّفهاء من النّاس» منافقان، يهود و مشركان است. (انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ١، ص ١٤٨)
[٣] . بنا بر قولى، مقصود از «السّفهاء من النّاس» يهود است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٤١٢؛ الكشاف، ج ١، ص ١٩٨)
[٤] . معناى آيه بنا بر يك احتمال اين است كه براى هر امّتى قبلهاى است. (انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ١، ص ١٥٢)
[٥] . بنا بر قولى معناى آيه اين است كه نيكى چيزى نيست كه نصارا بر آن است كه توجّه به مشرق است و آن نيست كه يهود بر آن است كه توجّه به مغرب است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٤٧٦)