فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١ - بشارت فتح مكه
١٤. رهايى از سختى
١٤. فتح مكّه، زمينهاى براى رهايى مسلمانان، از شرايط سختِ پيش از آن:
... لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا ....
حديد (٥٧) ١٠
١٥. شكست كافران
١٥. شكست كافران و پيروزى مؤمنان، در فتح مكّه:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً.
نصر (١١٠) ١ و ٢
١٦. گرايش به اسلام
١٦. فتح مكّه، زمينهساز گرويدن مردم به اسلام:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا ... وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا ... [١]
انفال (٨) ٧٤ و ٧٥
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً.
نصر (١١٠) ١ و ٢
١٧. گسترش اسلام
١٧. فتح مكّه، زمينهساز گسترش اسلام:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا ... وَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَ هاجَرُوا ... [٢]
انفال (٨) ٧٤ و ٧٥
١٨. مغفرت
١٨. آمرزش مؤمنان و تكفير گناهان آنان، پيامد فتح مكّه:
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ يُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ كانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ١ و ٥
آرزوى فتح مكّه
--) همين مدخل، علاقه به فتح مكّه
استغفار در فتح مكّه
١٩. پيامبر صلى الله عليه و آله، مأمور استغفار و آمرزشخواهى از پروردگار، پس از فتح مكّه:
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً.
نصر (١١٠) ١-/ ٣
بشارت فتح مكّه
٢٠. بشارت فتح مكّه به پيامبر صلى الله عليه و آله از سوى خداوند:
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَ أَخْرِجُوهُمْ ... [٣]
بقره (٢) ١٩١
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ. [٤]
قصص (٢٨) ٨٥
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. [٥]
فتح (٤٨) ١
وَ أُخْرى تُحِبُّونَها نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ
[١] . مقصود از «والّذين آمنوا من بعد» كسانىاند كه پس از فتح مكّه ايمان آوردند. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٦٤) معلوم مىشود فتح مكّه زمينهاى براى ايمان آوردن آنها بوده است
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «والّذين آمنوا من بعد» ايمانآورندگان پس از فتح مكّه باشد. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٨٦٤) معلوم مىشود فتح مكّه در گسترش اسلام نقش داشته است
[٣] . آيه ياد شده، وعدهاى است به مسلمانان، مبنى بر فتحمكّه. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٢، جزء ٢، ص ٢٠٢)
[٤] . بنا بر اينكه مقصود از «لرادّك الى معاد» فتح مكّه و بازگشت ظفرمندانه رسول خدا صلى الله عليه و آله به آن باشد. (الكشاف، ج ٣، ص ٤٣٦؛ الميزان، ج ١٦، ص ٨٦ و ٨٨)
[٥] . ممكن است مقصود از «فتحاً مبيناً» فتح مكّه باشد. (الكشاف، ج ٤، ص ٣٣١؛ الميزان، ج ١٨، ص ٢٥٣)