فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٢٣ - مطلقه فرزندخوانده
مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ ... ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ ... [١]
احزاب (٣٣) ٣٧ و ٤٠
فرزندخواندگى موسى عليه السلام
٨. گزينش موسى عليه السلام در جايگاه فرزندخوانده از جانب همسر فرعون و پيشنهاد آن به فرعون:
وَ قالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَ لَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ.
قصص (٢٨) ٩
فرزندخواندگى يوسف عليه السلام
٩. انتخاب يوسف عليه السلام با عنوان فرزندخوانده، از سوى عزيز مصر:
وَ قالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْواهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً ....
يوسف (١٢) ٢١
مطلّقه فرزندخوانده
١٠. جواز ازدواج با مطلّقه فرزندخوانده خويش:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا.
احزاب (٣٣) ٣٧
١١. ازدواج با مطلّقه فرزندخوانده، امرى ناروا در جاهليّت:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا.
احزاب (٣٣) ٣٧
١٢. ازدواج پيامبر اعظم صلى الله عليه و آله با مطلّقه پسرخوانده خويش، جهت شكستن سنّت جاهلى، در ناروا بودن آن:
وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللَّهَ وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا. [٢]
احزاب (٣٣) ٣٧
١٣. ازدواج پيامبر صلى الله عليه و آله با مطلّقه فرزندخوانده خود، امرى حساب شده از سوى خداوند:
... فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ... ما
[١] . مفسّران، شأن نزول آيه و مقصود از «أنعم اللّه عليه ...» را زيد بن حارثه دانستهاند كه پيامبر صلى الله عليه و آله او را به پسرخواندگى خود پذيرفت. (الدرالمنثور، ج ٥، ص ٣٨٢-/ ٣٨٣؛ الميزان، ج ١٦، ص ٣٢٢)
[٢] . مردم جاهلى، ازدواج با همسر پسرخوانده خود را حرام دانسته، براى مبارزه با آن رسول خدا صلى الله عليه و آله مأمور ازدواج با مطلّقه پسرخوانده خود زيد شد. (التّبيان، ج ٨، ص ٣٤٥؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ١١، جزء ٢٢، ص ٣٩)