فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٨ - گرايش به توحيد
آثار فطرت
١. انابه
١. فطرت توحيدى، مقتضى انابه و بازگشت به درگاه الهى:
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ....
روم (٣٠) ٣٠ و ٣١
٢. گرايش به توحيد
٢. فطرت انسانها، گرايشدهنده او به توحيد:
قُلْ أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. [١]
مائده (٥) ٧٦
قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا وَ لا يَضُرُّنا وَ نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا بَعْدَ إِذْ هَدانَا اللَّهُ ... قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى ....
انعام (٦) ٧١
إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَ اعْبُدُوهُ وَ اشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ.
عنكبوت (٢٩) ١٧
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.
روم (٣٠) ٣٠
٣. بيدارى فطرت خفته انسانها با طرح سؤال، راهى براى تبليغ و دعوت به توحيد:
قُلْ أَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
مائده (٥) ٧٦
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ....
هود (١١) ٦٣
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ.
يوسف (١٢) ٣٩
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ....
ابراهيم (١٤) ١٠
قالُوا أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ.
انبياء (٢١) ٦٢-/ ٦٤
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ ما تَعْبُدُونَ قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ قالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ.
شعراء (٢٦) ٧٠-/ ٧٣
نيز--)
مائده (٥) ٧٦؛ انعام (٦) ١٤ و ١٩ و ٤٠ و ٤١ و ٤٦ و ٦٣ و ٦٤ و ٧١؛ اعراف (٧) ١٩١ و ١٩٥؛ يونس (١٠) ٣٤؛ يوسف (١٢) ٣٩؛ رعد (١٣) ١٦ و ٣٣؛ ابراهيم (١٤) ١٠؛ نحل (١٦) ١٧ و ٧٥ و ٧٦؛ كهف (١٨) ٣٧؛ مريم (١٩) ٦٥؛ طه (٢٠) ٨٩؛ مؤمنون (٢٣) ٨٩؛ شعراء (٢٦) ٧١ و ٧٣ و ٩٣؛ نمل (٢٧) ٥٩-/ ٦٤؛ قصص (٢٨) ٧١ و ٧٢؛ عنكبوت (٢٩) ٦١ و ٦٣؛ روم (٣٠) ٢٨ و ٤٠؛ لقمان (٣١) ٢٥؛ فاطر (٣٥) ٣ و ٤٠؛ يس (٣٦) ٢٣؛ صافات (٣٧) ٨٦ و ٩٥ و ١٢٥؛ زمر (٣٩) ٢٩ و ٣٨ و ٤٣؛ احقاف (٤٦) ٤؛ طور (٥٢) ٣٥ و ٣٦
[١] . خطاب در آيه، به بشرى با فطرت سالم است كه مطابق الهام فطرى خداپرست است. (الميزان، ج ٦، ص ٧٤)