فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٦٩ - بيدارى فطرت
٣. هدايت
٤. فطرت آدمى، هدايتگر وى به خداجويى و حقپويى:
... إِلَّا شَيْطاناً مَرِيداً وَ لَأُضِلَّنَّهُمْ ... فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ... [١]
نساء (٤) ١١٩
احتجاج به فطرت
٥. احتجاج محمّد صلى الله عليه و آله با مشركان، براى اثبات حقّانيّت توحيد، براساس توجّه فطرى آنان به خداى يگانه در سختيها:
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ ... بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ ....
انعام (٦) ٤٠ و ٤١
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ ....
انعام (٦) ٦٣ و ٦٤
٦. احتجاج يوسف عليه السلام بر ضدّ بتپرستى، به گواهى فطرت و عقل به برترى خداى يگانه بر خدايان متعدّد:
يا صاحِبَيِ السِّجْنِ أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْماءً سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. [٢]
يوسف (١٢) ٣٩ و ٤٠
بازگشت به فطرت
--) همين مدخل، بيدارى فطرت
نيز--) الهام، حسن عقلى، قبح عقلى
بيدارى فطرت
٧. موعظه، راهى براى احيا و بيدارى عقل و فطرت بشرى:
... يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. [٣]
نحل (١٦) ٩٠
٨. احتجاج با مشركان، راهى براى بيدار ساختن فطرت توحيدى مشركان:
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ ...
وَ لَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ... قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
انعام (٦) ١٢- ١٤
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَ تَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ.
انعام (٦) ٤٠ و ٤١
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ ... قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ
[١] . بعيد نيست كه مراد از «تغيير خلق اللّه» خروج از حكم فطرت باشد كه دين حنيف است. (الميزان، ج ٥، ص ٨٥)
[٢] . گوينده «يا صاحبى السّجن» حضرت يوسف عليه السلام است كه در زندان با همبنديهاى خود در استدلال به بطلان شرك و برهانى بودن مسئله توحيد سخن مىگويد
[٣] . تذكّر و يادآورى در جايى است كه چيزى فراموش شده باشد، بنابراين موعظههاى الهى از امورى است كه بشر بدون تعليم وحى به آن رسيده و فراموش كرده و بايد به آن يادآورى كرد و اين خود مىرساند كه مواعظ امورى فطرى و عقلانى است