فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٨ - پندار فقر
٥. استحقاق فىء
٥. فقر و تنگدستى، شرط برخوردارى ذوىالقربى از فىء:
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى ... وَ لِذِي الْقُرْبى ... لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ ... [١]
حشر (٥٩) ٧ و ٨
٦. استحقاق كفّاره
٦. فقير و مسكين بودن، موجب برخوردارى از فديه افطار روزه از سوى ناتوانان:
أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٨٤
نيز--) همين مدخل، فقيران، اطعام به فقيران
٧. بدگمانى به خدا
٧. فقر و تهى دستى، زمينهساز بدگمانى به خداوند و لب گشودن به اعتراض و گلايه از او:
وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ. [٢]
فجر (٨٩) ١٦
٨. زمينه بىعفّتى
٨. زنان و مردان غير متأهّل، فقير و فاقد امكانات ازدواج، بيشتر از ديگران، در معرض بىعفّتى و آلودگى به فساد جنسى:
وَ لْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ....
نور (٢٤) ٣٣
٩. معافيت از جهاد
٩. افراد ناتوان از تأمين هزينه و امكانات سفر، معاف از جهاد:
وَ إِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَ جاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ ... لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ ... وَ لا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحُوا لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ. [٣]
توبه (٩) ٨٦ و ٩١ و ٩٢
پندار فقر
١٠. گناهِ فقير پنداشتن خدا، همسنگ با گناه كشتار انبيا:
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍ ... [٤]
آلعمران (٣) ١٨١
١١. پندار نارواى يهود، درباره فقر خداوند:
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ .... [٥]
آلعمران (٣) ١٨١
[١] . «للفقراء» بدل براى «لذىالقربى» است. (الكشاف، ج ٤، ص ٥٠٣)
[٢] . امام رضا عليه السلام درباره سخن خداوند «فقدر عليه رزقه» فرمود: يعنى روزىاش را بر او تنگ سازد. (عيون اخبارالرضا، ج ١، ص ١٩٣، ح ١)
[٣] . در آيه شريفه نفى حرج براى فقرا و ضعفا از شركت در جهاد است
[٤] . عطف «قتلهم الانبياء» براى مذمت بيشتر آنان است، زيرا آنان كه پيامبران را كشته بودند، غير از كسانى بودند كه مىگفتند: «ان اللَّه فقير و نحن اغنياء» پس ذكر آن در اينجا براى دلالت بر اين نكته است كه اين غريزه قديمى در ميان آنان است كه جرئت بر خدا و پيامبر داشتهاند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٣، جزء ٤، ص ١٨٤)
[٥] . مراد از «الّذين» يهوديان است. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٨٩٨؛ الكشاف، ج ١، ص ٤٤٦)