فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٣ - بىاعتنايى به فقير
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ ... ذلِكَ خَيْرٌ ....
روم (٣٠) ٣٨
١٣٠. انفاق به مساكين و نيازمندان، داراى ارزشى والا نزد خداوند:
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ ... وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ. [١]
بقره (٢) ٢١٥
١٣١. انفاق به مساكين و پرداخت حق آنان از سوى ثروتمندان، وظيفهاى الهى بر عهده توانگران:
وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا ... وَ الْمَساكِينَ ... وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. [٢]
نور (٢٤) ٢٢
١٣٢. پيامبر صلى الله عليه و آله مأمور انفاق به مساكين و تأمين حقوق آنها:
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ ....
روم (٣٠) ٣٨
نيز--) همين مدخل، فقيران، انفاق به فقيران، پاداش انفاق به فقيران
زمينههاى انفاق به فقير
توجّه به علم خدا
١٣٣. توجّه انسان به علم خداوند نسبت به اعمال خير، مشوّق او براى اعمال خيرى چون انفاق به مساكين:
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ ... وَ الْمَساكِينِ ... وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢١٥
اولياى فقير
١٣٤. جواز بهرهگيرى متعارف ولىّ فقير از اموال يتيم، در برابر خدمت به او، در صورت فقر:
وَ ابْتَلُوا الْيَتامى حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ وَ لا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَ بِداراً ... وَ مَنْ كانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ....
نساء (٤) ٦
بىاعتنايى به فقير
١٣٥. ممنوعيّت كتمان شهادت، به علّت بىاعتنايى به فقيران و طمع به ثروتمندان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ ... إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما ....
نساء (٤) ١٣٥
١٣٦. ثروتاندوزان بىتوجّه به فقرا و نيازمندان، در معرض نابودى و جايگزين شدن گروههاى ديگر به جاى ايشان:
... تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَ إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ....
محمّد (٤٧) ٣٨
١٣٧. ذلّت و خوارى در پيشگاه خداوند، نتيجه بىتوجّهى به اطعام مساكين، نه كاهش ثروت:
وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
فجر (٨٩) ١٦-/ ١٨
[١] . خداوند در پاسخ به چگونگى انفاق، احسان به مساكين را نام مىبرد و آن را از موارد و مصاديق كار نيك مىشمرد و به آن وعده پاداش مىدهد. اين ملاحظات، بيانگر ارزش والاى انفاق به مساكين است
[٢] . از اينكه خداوند، ثروتمندان را به احسان توصيه مىكندو از آنان مىخواهد كه از لغزشها و تنديهاى مساكين درگذرند و صبر و تحمّل نمايند و از خداوند در عوض اين كار، آمرزش و رحمت پاداش بگيرند ارزش احسان به مساكين دانسته مىشود