فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٠ - حفظ اموال فقير
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
حاقّه (٦٩) ٣٣ و ٣٤
٦. مجرمان
٩٩. مجرمانِ گرفتارِ دوزخ، از تاركان اطعام مساكين در دنيا:
عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا ... وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤١-/ ٤٤
١٠٠. تاركانِ اطعام به مساكين، در خطر گرفتار شدن به جهنّم، همراه مجرمان:
عَنِ الْمُجْرِمِينَ ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ.
مدّثر (٧٤) ٤١ و ٤٢ و ٤٤
تشويق اطعام به فقير
١٠١. لزوم سفارش ديگران به اطعام به مساكين:
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
حاقّه (٦٩) ٣٣ و ٣٤
كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
فجر (٨٩) ١٧ و ١٨
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
ماعون (١٠٧) ١ و ٣
١٠٢. تأمين نيازهاى غذايى بينوايان و مساكين و ترغيب كردن ديگران به آن، تكليفى همگانى:
إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
حاقّه (٦٩) ٣٣ و ٣٤
كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
فجر (٨٩) ١٧ و ١٨
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
ماعون (١٠٧) ١ و ٣
١٠٣. ترغيب باغداران يمنى از سوى برادر عاقل خويش، بر رعايت حقوق مساكين و مستمندان و پرهيز از محروم ساختن آنان از محصولات باغ:
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ ...
فَانْطَلَقُوا وَ هُمْ يَتَخافَتُونَ أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ.
قلم (٦٨) ١٧ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٨
زمينههاى اطعام به فقير
١. تسبيح خدا
١٠٤. تسبيح و ياد خدا، برانگيزاننده آدمى به انفاق و دستگيرى از مستمندان و مساكين و پرداخت حقوق آنان:
أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ. [١]
قلم (٦٨) ٢٤ و ٢٨
٢. خردمندى
١٠٥. خردمندى و اعتدال، برانگيزاننده آدمى به دستگيرى از مستمندان و مساكين و پرداخت حقوق آنان:
أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ قالَ أَوْسَطُهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْ لا تُسَبِّحُونَ. [٢]
قلم (٦٨) ٢٤ و ٢٨
٣. خوف از خدا
١٠٦. خوف از دشوارى قيامت، عامل اطعام به مساكين:
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً.
انسان (٧٦) ٨-/ ١٠
اموال فقير
حفظ اموال فقير
١٠٧. اولياى خاص الهى، در صدد حفظ اموال مساكين در غياب آنان:
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ... فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً. [٣]
كهف (١٨) ٦٥ و ٦٧ و ٧٩
١٠٨. حمايت نهايى از مساكين و تلاش سرّى در جهت حفظ اموال آنان، از جمله وظايف خضر عليه السلام:
... فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً. [٤]
كهف (١٨) ٧٩
١٠٩. كشتى سوراخ شده به دست خضر عليه السلام در مالكيّت گروهى از مساكين مورد حمايت خضر عليه السلام:
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ يَعْمَلُونَ فِي
[١] . توصيه به تسبيح و ياد خداوند درباره اداى سهم فقيران [لولاتسبّحون] مىفهماند كه آن دو در برانگيختن آدمى به انفاق و دورى از بخل مؤثّر است
[٢] . مقصود از «اوسطهم» در آيه شريفه برادر عاقلتر آنانبوده است كه پيشنهاد پرداخت حقوق مستمندان را از باغ پدر داشت، به خلاف برادران ديگر. (الميزان، ج ١٩، ص ٣٧٨)
[٣]
[٤] ٣ و. مقصود از «عبداً من عبادنا» حضرت خضر عليه السلام است كه او داراى نبوّت و ولايت بود و حضرت موسى عليه السلام مىخواست او را ببيند و از او چيزى بياموزد (طبق آيه ٦٦ كهف). (الميزان، ج ١٣، ص ٣٤٢)