فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٦ - قتل بىگناهان
رُسُلًا كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَ فَرِيقاً يَقْتُلُونَ.
مائده (٥) ٧٠
كيفر قتل انبيا
١١٩. كشتن انبياى الهى، عامل كيفر شدن به عذابى دردناك:
... وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍ ... فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ.
آلعمران (٣) ٢١
١٢٠. نسبت ناروا به خداوند و كشتن پيامبران، گناهى بزرگ و موجب عذاب سوزان:
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَ نَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ.
آلعمران (٣) ١٨١
قتل انبياى بنىاسرائيل
--) همين مدخل، قتل انبيا
قتل انسانها
١٢١. كشتن انسانِ دورىكننده از فساد و قتل، مانند قتل تمامى مردم:
... أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً ....
مائده (٥) ٣٢
قتل اهلكتاب
١٢٢. كشته شدن شمارى از اهلكتاب (يهوديان بنىقريظه)، به دليل پشتيبانى آنها از كفّار در جنگ احزاب:
وَ أَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَ قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ ... [١]
احزاب (٣٣) ٢٦
١٢٣. تخفيف و تبديل حكم قتل اهلكتاب به تبعيد از ديار خود، در غزوه بنىنضير:
وَ لَوْ لا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيا وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابُ النَّارِ. [٢]
حشر (٥٩) ٣
قتل برادر
١٢٤. خوددارى هابيل، از پيشدستى نكردن در قتل برادر، حتّى در صورت اقدام قابيل به قتل وى:
وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ. [٣]
مائده (٥) ٢٧ و ٢٨
قتل بىگناهان
١٢٥. كشتن فردى غير از قاتل در قصاص، حرام و از مصاديق اسراف:
... وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
[١] . مقصود از «اهل الكتاب» يهود بنى قريظه است كه در جنگ احزاب به كفار كمك كردند. (معالم التنزيل، بغوى، ج ٣، ص ٦٢٧)
[٢] . شأن نزول آيه، يهود بنىنضير است. (التبيان، ج ٩، ص ٥٥٩؛ الكشاف، ج ٤، ص ٤٩٨) از مصاديق بارز عذاب در دنيا، قتل است، همانطور كه با بنىقريظه انجام شد
[٣] . در احتمالى، مقصود از «لئن بسطت» اين است كه منپيشدستى نمىكنم، نه اينكه از خود دفاع نمىنمايم. (التبيان، ج ٣، ص ٤٩٤)