فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٧٧ - استحقاق زكات
فطرس
--) حواريّون
فقاهت
--) اجتهاد
فقر
فقر، ضدّ غنا [١] و به معناى نياز است [٢] و در اصطلاح به كسانى فقير گفته مىشود كه هزينه يك سال را بالفعل و بالقوه نداشته باشند. [٣] در اين مدخل معناى اصطلاحى مورد نظر است و از واژه «فقر» و مشتقّات آن و «مساكين» و آياتى كه مضمون آنها صراحت و يا ظهور در فقر دارد، استفاده شده است.
اهمّ عناوين: آثار فقر، فقير (احسان به فقير، اطعام به فقير، انفاق به فقير، حقوق فقير و مصاديق فقير) و مؤمنان فقير.
آثار فقر
١. استحقاق احسان
١. مسكين بودن، موجب برخوردارى از حق احسان ديگران:
... وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ ذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ ....
بقره (٢) ٨٣
... وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ ... وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينَ ....
بقره (٢) ١٧٧
... وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ بِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ ....
نساء (٤) ٣٦
٢. استحقاق اطعام
٢. مسكنت مسكين، موجب استحقاق اطعام:
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً.
انسان (٧٦) ٨
أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ.
بلد (٩٠) ١٤ و ١٦
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ.
ماعون (١٠٧) ١ و ٣
٣. استحقاق انفاق
٣. فقر و مستمندى، موجب برخوردارى از حق صدقات مستحبّى:
لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَ ما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٧٢ و ٢٧٣
٤. استحقاق زكات
٤. فقر و مستمندى، موجب برخوردارى از حق زكات و از موارد مصرف آن:
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ ....
توبه (٩) ٦٠
[١] . لسانالعرب، ج ١٠، ص ٢٩٩، «فقر»
[٢] . ترتيبالعين، ج ٣، ص ١٤٠٨، «فقر»
[٣] . زبدةالبيان، ص ٢٦٢