فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٣ - مؤمنان قوم نوح
وَ الَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَ الْإِيمانَ ... [١]
حشر (٥٩) ٧-/ ٩
٢١٣. انصار مورد ستايش خداوند، به سبب ايثار بر مهاجران، به رغم فقر خويش:
لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ .... وَ لا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ... [٢]
حشر (٥٩) ٨ و ٩
٣. برخى از اصحاب
--) همين مدخل، اصحاب فقر
٤. برخى از مجاهدان صدر اسلام
٢١٤. محروم شدن برخى از رزمندگان داوطلب از شركت در جنگ تبوك، به خاطر تهيدست بودن و نداشتن امكانات، به رغم اشتياق شديد آنان به جهاد:
... تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ. [٣]
توبه (٩) ٩٢
٥. معلولان
٢١٥. كورها، شلها، جذاميها و آفتزدهها، از فقيران مستحق صدقات:
لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيماهُمْ لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافاً وَ ما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ.
بقره (٢) ٢٧٣
إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ ... [٤]
توبه (٩) ٦٠
٦. مؤمنان صدر اسلام
٢١٦. فقر گروهى از مؤمنان صدر اسلام:
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ.
انعام (٦) ٥٢
وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلَّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ.
توبه (٩) ٩٢
وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً.
كهف (١٨) ٢٨
نيز--) همين مدخل، مؤمنان فقير
٧. مؤمنان قوم نوح
٢١٧. امتناع قوم نوح از ايمان آوردن به وى به بهانه وجود گروهى مستمند و محروم، بىاعتبار و فاقد پايگاه اجتماعى اقتصادى در كنار او:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ
[١] . «والّذين تبوّءو ...» عطف بر «المهاجرين» است؛ يعنى «وللفقراء الّذين تبوّء والدّار». (الميزان، ج ١٩، ص ٢٠٥)
[٢] . مقصود از «والّذين تبوءو الدّار و الإيمان» انصار از اهلمدينهاند كه در رفتار با مهاجران ايثار داشتند
[٣] . برخى گفتهاند: آيه ياد شده، مربوط به جنگ تبوك است. (التفسير المنير، ج ٩-/ ١٠، ص ٣٥١)
[٤] . از امام صادق عليه السلام روايت شده است: مساكين، آفتزدههايى چون كورها و شلها و جذاميهايند. (تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٢٣٠، ح ١٩٥؛ تفسير قمى، ج ١، ص ٢٩٨))