الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٨١ - المقدمة الخامسة في حكم الجاهل بالأحكام
و من ذلك ايضا-
ما رواه الصدوق (قدس سره) في كتاب التوحيد [١] بسنده عن عبد الأعلى بن أعين: قال: «سألت أبا عبد الله (ع) عمن لا يعرف شيئا هل عليه شيء؟ قال: لا».
و ما رواه في الفقيه و التوحيد [٢] في الصحيح عن ابي عبد الله (عليه السلام): قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
رفع عن أمتي تسعة، و عد منها ما لا يعلمون».
و مما يؤكد ذلك
ما روي أيضا: «انه ما أخذ الله على الجهال أن يتعلموا حتى أخذ على العلماء ان يعلموا» رواه في الكافي [٣].
و قوله: «ما حجب الله علمه عن العباد فهو موضوع عنهم» [٤].
و قوله: «ان الله يحتج على العباد بما آتاهم
[١] في باب (التعريف و البيان و الحجة و الهداية) و في الكافي في باب (حجج الله على خلقه) من كتاب التوحيد.
[٢] رواه في الفقيه في باب- ١٤- (من ترك الوضوء أو بعضه أو شك فيه) من الجزء الأول و في التوحيد في باب (التعريف و البيان و الحجة و الهداية).
و في الكافي في باب (ما رفع عن الأمة) من كتاب الايمان و الكفر. و في الوسائل في باب- ٣٠- من أبواب الخلل الواقع في الصلاة من كتاب الصلاة عن الفقيه و الخصال، و في باب- ٥٦- من أبواب جهاد النفس و ما يناسبه من كتاب الجهاد عن التوحيد و الخصال و الكافي.
[٣] في باب (بذل العلم) من كتاب فضل العلم، و هو حديث طلحة بن زيد عن ابى عبد الله (عليه السلام) قال: «قرأت في كتاب على (عليه السلام) ان الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال، لان العلم كان قبل الجهل».
[٤] و هو حديث ابى الحسن زكريا بن يحيى عن ابى عبد الله (عليه السلام) رواه الصدوق في كتاب التوحيد في باب (التعريف البيان و الحجة و الهداية) و رواه الكليني في الكافي في باب (حجج الله على خلقه) من كتاب التوحيد، الا ان رواية الكليني ليس فيها كلمة (علمه).