الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٠ - المقدمة العاشرة في بيان حجية الدليل العقلي و عدمها
(لَآيٰاتٍ لِأُولِي النُّهىٰ)* [١]. (إِنَّمٰا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبٰابِ)* [٢]. (لَذِكْرىٰ لِأُولِي الْأَلْبٰابِ) [٣]. و ذم قوما لم يعملوا بمقتضى عقولهم فقال سبحانه (أَ فَلٰا يَعْقِلُونَ) [٤] (وَ أَكْثَرُهُمْ لٰا يَعْقِلُونَ) [٥]. (ذٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لٰا يَعْقِلُونَ)* [٦]. (أَ فَلٰا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلىٰ قُلُوبٍ أَقْفٰالُهٰا) [٧] الى غير ذلك من الآيات الدالة على مدح العمل بمقتضى العقل و ذم عكسه.
و في الحديث عن ابي الحسن (عليه السلام) حين سئل:
فما الحجة على الخلق اليوم قال: «فقال (عليه السلام): العقل، يعرف به الصادق على الله فيصدقه و الكاذب على الله فيكذبه» [٨].
و في آخر عن الصادق (عليه السلام) قال: «حجة الله على العباد النبي، و الحجة فيما بين العباد و بين الله العقل» [٩].
و في آخر عن الكاظم (عليه السلام): «يا هشام ان لله على الناس حجتين: حجة ظاهرة و حجة باطنة، فأما الظاهرة فالرسل و الأنبياء و الأئمة، و اما الباطنة فالعقول» [١٠].
[١] سورة طه. آية ٥٧. ١٢٩.
[٢] سورة الزمر آية ١٣.
[٣] سورة الزمر. آية ٢٣.
[٤] سورة يس. آية ٦٩.
[٥] سورة المائدة. آية ١٠٣.
[٦] سورة المائدة. آية ٦٤.
[٧] سورة محمد. آية ٢٧.
[٨] هذا من حديث ابى يعقوب البغدادي عن ابى الحسن (عليه السلام) الذي رواه في الكافي في كتاب العقل و الجهل، و هو الحديث- ٢٠- منه.
[٩] و هو حديث عبد الله بن سنان عن ابي عبد الله (عليه السلام) الذي رواه في الكافي في كتاب العقل و الجهل، و هو الحديث- ٢٢- منه.
[١٠] هذا من حديث هشام بن الحكم عن ابى الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) الذي رواه في الكافي في كتاب العقل و الجهل، و هو الحديث- ١٢- منه.