الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٥١ - رفع الحرج
و قوله (عليه السلام) في موثقة محمد بن مسلم [١]: «كل ما شككت فيه مما قد مضى فامضه كما هو».
و قوله (عليه السلام) في رواية أبي بصير [٢]: «كل شيء شك فيه مما قد جاوزه و دخل في غيره فليمض عليه».
و في هذه القاعدة الشريفة أبحاث منيفة تأتي ان شاء الله تعالى في أحكام الوضوء.
و منها-
رفع الحرج
. لقوله سبحانه (مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [٣] (يُرِيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لٰا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [٤].
و يدل عليه من الاخبار
حسنة عبد الأعلى [٥] قال: «قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مرارة فكيف اصنع بالوضوء؟ فقال: يعرف هذا و أشباهه من كتاب الله عز و جل قال الله تعالى (مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) [٦] امسح عليه».
و في رواية أبي بصير [٧]: «في الجنب يدخل يده في التور أو الركوة؟
قال: ان كانت يده قذرة فليهرقه، و ان كان لم يصبها قذر فليغتسل منه، هذا مما قال الله تعالى مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ» [٨].
و في صحيحة الفضيل [٩]
[١] المروية في الوسائل في باب- ٢٣- من أبواب الخلل الواقع في الصلاة من كتاب الصلاة.
[٢] المروية في الوافي في باب (الشك في اجزاء الصلاة) من أبواب الفصل الخامس من كتاب الصلاة.
[٣] سورة الحج آية ٧٨.
[٤] سورة البقرة. آية ١٨٢.
[٥] المروية في الوسائل في باب- ٣٩- من أبواب الوضوء من كتاب الطهارة.
[٦] سورة الحج آية ٧٨.
[٧] المروية في الوسائل في باب- ٨- من أبواب الماء المطلق من كتاب الطهارة.
[٨] سورة الحج آية ٧٨.
[٩] المروية في الوسائل في باب- ٩- من أبواب الماء المضاف و المستعمل من كتاب الطهارة.