مناهج الأخيار في شرح الاستبصار - العلوي العاملي، السيد احمد - الصفحة ١٦٠ - باب صيام يوم الشّكّ
و تعطى كلّ جزيل و تضاعف من الحسنات بالقليل و الكثير و تفعل ما تشاء يا قدير يا اللّه يا رحمان صلّ على محمّد و اهل بيته و البسنى في مستقبل هذه السّنّة سترك و نضّر وجهى بنورك و احبّنى بمحبّتك و بلّغ بى رضوانك و شريف كرامتك و جزيل عطائك من خير ما عندك و من خير ما انت معط احدا من خلقك و البسنى مع ذلك عافيتك يا موضع كلّ شكوى و يا شاهد كلّ نجوى و يا عالم كلّ خفيّة و يا دافع ما يشاء من بليّة يا كريم العفو يا حسن التّجاوز توفّنى على ملّة ابراهيم و فطرته و على دين محمّد و سنّته و على خير وفاة فتوفّنى موال لأوليائك معاد لأعدائك اللّهمّ و جنّبنى في هذه السّنة يا ارحم الرّاحمين و امنعنى من كلّ عمل او قول او فعل يكون منّى اخاف ضرر عاقبته و اخاف مقتك ايّاى عليه حذرا ان تصرف وجهك الكريم عنى فاستوجب به نقصا من حظّ لى عندك يا رؤف يا رحيم اللّهمّ اجعلنى في مستقبل هذه السّنة في حفظك و جوارك و كنفك و جلّلنى ستر عافيتك و هب لى كرامتك عزّ جارك و جلّ ثناء وجهك و لا إله غيرك اللّهمّ اجعلنى تابعا لصالح من مضى من اوليائك و الحقنى بهم و اجعلنى مسلّما لمن قال بالصّدق عليك منهم و اعوذ بك الهى ان تحيط بى خطيئتى و ظلمى و اسرافى على نفسى و اتّباعى لهواى و اشتغالى بشهواتى فيحول ذلك بينى و بين رحمتك و رضوانك فاكون منسيّا عندك متعرّضا لسخطك و نقمتك اللّهمّ وفّقنى لكلّ عمل صالح ترضى به عنّى و قرّبنى به إليك زلفى اللّهمّ كما كفيت نبيّك محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله) هول عدوّه و فرّجت همّه و كشفت غمّه و صدقته وعدك و انجزت له موعدك بعهدك اللّهمّ بذلك فاكفنى هول هذه السّنة و آفاتها و اسقامها و فتنتها و شرورها و احزانها و ضيق المعاش فيها و بلّغنى برحمتك كمال العافية بتمام دوام النّعمة عندى الى منتهى اجلى أسألك سؤال