معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢ - مسألة أحكام الصلوات اليومية
حَيْضِهَا [١] وَ تَسْتَظْهِرُ بِيَوْمَيْنِ؛ فَإِنِ انْقَطَعَ الدَّمُ وَ إلَّا اغْتَسَلَتْ وَ احْتَشَتْ وَ اسْتَثْفَرَتْ وَ صَلَّتْ» [٢] الحديث.
و في الحسن عنه و عن الفضل بن يسار عن أحدهما (عليهما السلام) قال: «النُّفَسَاءُ تَكُفُّ عَنِ الصَّلَاةِ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا الَّتِي كَانَتْ تَمْكُثُ فِيهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَ تَعْمَلُ كَمَا تَعْمَلُ الْمُسْتَحَاضَةُ» [٣].
و في الموثّق عنه عن الصادق (عليه السلام) قال: «تَقْعُدُ النُّفَسَاءُ أَيَّامَهَا الَّتِي كَانَتْ تَقْعُدُ فِي الْحَيْضِ، وَ تَسْتَظْهِرُ بِيَوْمَيْنِ» [٤]. و في الموثّق عن يونس بن يعقوب عنه (عليه السلام) قال: «سَمِعْتُهُ يَقُولُ: النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ [٥] أَيَّامَ حَيْضِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ، ثُمَّ تَسْتَظْهِرُ وَ تَغْتَسِلُ وَ تُصَلِّي» [٦].
[المناقشة في الروايات الدالّة على أنّ أكثر النفاس أزيد من عشرة أيّام]
و هاهنا روايات أخر صحيحة تدلّ على أنّ أكثر النفاس أزيد من ذلك؛ ففي بعضها ثمانية عشر [٧]، و في بعضها تسعة عشر [٨]، و في بعضها ثلاثون، و في بعضها أربعون، و في بعضها خمسون [٩].
[١]. في التهذيب: «قدر حيضها»، و في الكافي: «بقدر حيضها».
[٢]. الكافي، ج ٣، ص ٩٩، ح ٤؛ التهذيب، ج ١، ص ١٧٣، ح ٦٨؛ الوسائل، ج ٢، ص ٣٧٣، ح ٢٣٩٤.
[٣]. الكافي، ج ٣، ص ٩٧، ح ١؛ التهذيب، ج ١، ص ١٠٧، ح ١٠.
[٤]. الكافي، ج ٣، ص ٩٩، ح ٦؛ التهذيب، ج ١، ص ١٧٥، ح ٧٣؛ الوسائل، ج ٢، ص ٣٨٤، ح ٢٤١٦.
[٥]. الكافي: «تجلس النفساء».
[٦]. التهذيب، ج ١، ص ١٧٥، ح ٧٢؛ الكافي، ج ٣، ص ٩٩، ح ٥؛ الوسائل، ج ٢، ص ٣٨١، ح ٢٤٠٨.
[٧]. الفقيه، ج ١، ص ١٠١، ح ٢١٠؛ علل الشرائع، ج ١، ص ٢٩١، ح ١؛ الوسائل، ج ٢، ص ٣٨٩، ح ٢٤٣٣.
[٨]. التهذيب، ج ١، ص ١٧٧، ح ٨٢. و عنه في الوسائل، ج ٢، ص ٣٨٧، ح ٢٤٢٥ «سبع عشرة» بدل «تسع عشرة».
[٩]. التهذيب، ج ١، ص ١٧٧، ح ٧٩ و ٨١؛ الوسائل، ج ٢، ص ٣٨٧، ح ٢٤٢٤ و ٢٤٢٩.