معتصم الشيعة في أحكام الشريعة
(١)
مقدمات التحقيق
٥ ص
(٢)
المقدمة للمحقق
٥ ص
(٣)
تمهيد
٥ ص
(٤)
نبذة من حياة المؤلف
٦ ص
(٥)
اسمه و نسبه
٦ ص
(٦)
مكانته العلمية
٧ ص
(٧)
أقوال العلماء في حقه
٨ ص
(٨)
مشايخه و الراوون عنه
٩ ص
(٩)
تصانيفه
١٠ ص
(١٠)
في التفسير
١٠ ص
(١١)
في العقائد
١١ ص
(١٢)
في التوحيد
١١ ص
(١٣)
في المعاد
١١ ص
(١٤)
في الإمامة و الولاية
١٢ ص
(١٥)
في الدعاء
١٢ ص
(١٦)
في الفقه
١٢ ص
(١٧)
في أصول الفقه
١٣ ص
(١٨)
في الأخلاق
١٤ ص
(١٩)
في التراجم
١٤ ص
(٢٠)
في المنتزعات
١٥ ص
(٢١)
في الأدب
١٥ ص
(٢٢)
في سائر العلوم
١٦ ص
(٢٣)
هذا الكتاب
١٧ ص
(٢٤)
منهجنا في التحقيق
١٨ ص
(٢٥)
مقدمة المؤلف
٣١ ص
(٢٦)
الخطبة
٣١ ص
(٢٧)
المقدّمة
٣٧ ص
(٢٨)
الفنّ الأوّل في العبادات و السياسات
٤١ ص
(٢٩)
كتاب الصلاة
٤٥ ص
(٣٠)
الباب الأوّل في بيان وجوب الفرائض و استحباب النوافل و شرائطهما و أعداد ركعاتهما و بعض الآداب المتعلّقة بهما
٥١ ص
(٣١)
القول في اليوميّة و الجمعة
٥٣ ص
(٣٢)
مسألة أحكام الصلوات اليومية
٥٥ ص
(٣٣)
مسألة أحكام صلاة الجمعة
٧٤ ص
(٣٤)
مسألة حُكم من لا يجب عليه الحضور في الجمعة
١١٠ ص
(٣٥)
مسألة شرائط الخطيب و الخطبتين في صلاة الجمعة
١١٢ ص
(٣٦)
مسألة ما يستحبّ في يوم الجمعة
١٢٠ ص
(٣٧)
مسألة منافيات صلاة الجمعة
١٢٩ ص
(٣٨)
مسألة أحكام صلاة المسافر
١٣٣ ص
(٣٩)
مسألة حكم من سافر بعد دخول الوقت
١٦٥ ص
(٤٠)
القول في الصلاة العيديّة
١٦٨ ص
(٤١)
مسألة أحكام صلاة العيدين
١٧١ ص
(٤٢)
مسألة استحباب الخطبتين بعد صلاة العيد
١٧٧ ص
(٤٣)
مسألة ما يستحبّ في العيدين
١٧٩ ص
(٤٤)
مسألة ما يكره في العيدين
١٨٤ ص
(٤٥)
مسألة حكم صلاة الجمعة إذا اجتمع العيد و الجمعة
١٨٥ ص
(٤٦)
القول في الصلاة الآئيّة
١٩١ ص
(٤٧)
مسألة أحكام صلاة الآيات
١٩١ ص
(٤٨)
مسألة ما يستحبّ في صلاة الآيات
١٩٥ ص
(٤٩)
القول في الصلاة الطوافيّة
١٩٩ ص
(٥٠)
مسألة أحكام صلاة الطواف
٢٠١ ص
(٥١)
القول في الصلاة الالتزاميّة
٢٠٣ ص
(٥٢)
مسألة أحكام الصلاة الواجبة بالنذر و اليمين و العهد
٢٠٥ ص
(٥٣)
القول في النوافل اليوميّة
٢٠٩ ص
(٥٤)
مسألة أحكام النوافل اليوميّة
٢٠٩ ص
(٥٥)
مسألة ترتيب النوافل اليوميّة في الأفضليّة
٢١٢ ص
(٥٦)
مسألة جبران نواقص الفرائض بالنوافل
٢١٤ ص
(٥٧)
مسألة تعيين صلاة الوتر و ثوابها
٢١٥ ص
(٥٨)
مسألة كراهة التكلّم بين نوافل المغرب
٢١٦ ص
(٥٩)
مسألة استحباب الاضطجاع بلا نومٍ بعد نافلة الفجر و الدعاءُ فيها
٢١٧ ص
(٦٠)
مسألة استحباب التنفّل بعشرين ركعة في الجمعة
٢١٨ ص
(٦١)
مسألة سقوط نوافل الظهر و العصر في السفر
٢٢٠ ص
(٦٢)
مسألة حكم ترك النافلة لعذرٍ كالهمّ و الغمّ
٢٢٢ ص
(٦٣)
القول في النوافل الغير اليوميّة
٢٢٧ ص
(٦٤)
مسألة استحباب صلاة الاستسقاء
٢٢٧ ص
(٦٥)
مسألة ما يستحبّ في الاستسقاء
٢٢٩ ص
(٦٦)
مسألة استحباب ألف ركعة زائدة على النوافل في شهر رمضان و المناقشةُ فيه
٢٣٢ ص
(٦٧)
مسألة صلاة جعفر بن أبي طالب
٢٣٣ ص
(٦٨)
مسألة الصلوات المندوبة كصلاة الغدير و الغفيلة و غيرها
٢٣٦ ص
(٦٩)
الباب الثاني في مقدّمات الصلاة من الطهارة و إزالة النجاسة و ما يتعلّق بهما و الوقت و المكان و اللباس و القبلة
٢٣٧ ص
(٧٠)
القول في الوضوء
٢٤١ ص
(٧١)
مسألة أحكام الوضوء
٢٤١ ص
(٧٢)
مسألة مواضع استحباب الوضوء
٢٦٣ ص
(٧٣)
مسألة ما يجب على المتخلّي
٢٧٢ ص
(٧٤)
مسألة ما يستحبّ للمتخلّي
٢٧٩ ص
(٧٥)
مسألة ما يكره للمتخلّي
٢٨٢ ص
(٧٦)
مسألة كيفيّة الوضوء
٢٨٩ ص
(٧٧)
مسألة أحكام النيّة
٢٩١ ص
(٧٨)
مسألة تعيين حدود مواضع الوضوء
٣٠٥ ص
(٧٩)
مسألة أحكام غَسل اللحية في الوضوء
٣٠٩ ص
(٨٠)
مسألة أحكام غَسل المرفق في الوضوء
٣١٠ ص
(٨١)
مسألة تحقّق الغَسل في الوضوء بمجرّد جريان الماء على العضو
٣١١ ص
(٨٢)
مسألة وجوب تخليل ما يمنع من وصول الماء إلى العضو في الوضوء
٣١٣ ص
(٨٣)
مسألة أحكام غَسل الوجه و اليدين
٣١٣ ص
(٨٤)
مسألة كفاية غمس الوجه في الماء للوضوء مبتدئاً من أعلاه من دون إمرار اليد عليه
٣١٧ ص
(٨٥)
مسألة أحكام مسح الرأس و الرجلين في الوضوء
٣١٨ ص
(٨٦)
مسألة تعيين موضع الكعبين
٣٢١ ص
(٨٧)
مسألة جواز النكس في المسح، و الاستدلال عليه بالروايات
٣٢٩ ص
(٨٨)
مسألة وجوب كون المسح ببلّة الوضوء
٣٣٠ ص
(٨٩)
مسألة جواز المسح إن كان على العضو بلل
٣٣٢ ص
(٩٠)
مسألة عدم جواز المسح على العمامة و الخفّ و غيرهما من الحائل
٣٣٣ ص
(٩١)
مسألة حكم وضوء الجبيرة
٣٣٥ ص
(٩٢)
مسألة وجوب الترتيب في الوضوء
٣٣٨ ص
(٩٣)
مسألة وجوب الموالاة في الوضوء
٣٤٠ ص
(٩٤)
مسألة وجوب مباشرة المتوضي بنفسه في الوضوء و عدم إجزاء الاستنابة فيه
٣٤٢ ص
(٩٥)
مسألة ما يستحبّ في الوضوء
٣٤٣ ص
(٩٦)
مسألة ما يكره في الوضوء
٣٥٦ ص
(٩٧)
مسألة حكم الشكّ في أفعال الوضوء
٣٥٩ ص
(٩٨)
القول في الغسل
٣٦٣ ص
(٩٩)
مسألة أحكام الأغسال الواجبة
٣٦٥ ص
(١٠٠)
مسألة الأغسال المندوبة
٣٩٩ ص
(١٠١)
مسألة حكم تداخل الأغسال
٤١٠ ص
(١٠٢)
مسألة النيّة في الأغسال- كيفيّة الغَسل فيها
٤١٣ ص
(١٠٣)
مسألة وجوب مراعاة الترتيب بين أجزاء الغُسل
٤١٥ ص
(١٠٤)
مسألة الغُسل الارتماسي
٤١٨ ص
(١٠٥)
مسألة ما يستحبّ في الغُسل
٤١٩ ص
(١٠٦)
مسألة حكم من أحدث بالأصغر أثناء غسل الجنابة
٤٢٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص

معتصم الشيعة في أحكام الشريعة - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٤ - مسألة أحكام النيّة

إحضاره في الذهن بوجه مميّزاً له عن غيره عند الناوي ممّا لا كلفة فيه أصلًا؛ فإنّ الظهر التي نحن مكلّفون بأدائها في هذا اليوم مثلًا متصوّرة لنا بهذا الوصف العنواني الذي يمتاز به عن جميع ما عداها من العبادات و غيرها.

و القصد إلى إيقاعها، امتثالًا لأمره تعالى و تحصيلًا لرضاه- جلّ و علا- في غاية السهولة كما يشهد به الوجدان، و من استصعب ذلك فليتّهم وجدانه و يتعوّذ باللّه من الشيطان». هذا كلامه- مدّ ظلّه-، و هو بالتأمّل حقيق. و باللّه التوفيق. [١]


[١]. في نسخة «ج» هنا عبارة يعنون في الهامش ب«حاشية»، لا يخلو ذكرها من فائدة، خصوصاً أنّ كلمة «سنبيّنه» فيها يقوي الظنّ بأنّها من المصنّف، و هي:

«يمكن أن يقال: لمّا كان المقصود الأصلى من العبادة ذكر اللّه تعالى بالقلب، لأنّه الموجب للقرب و الزلفىٰ، و لا سيّما فيما فيه مزيد اهتمام كالصلاة و نحوها، حتّى أن الصلاة الخالية من ذلكَ غير مفيدة و لا مقبولة أصلًا، و لا يترتّب عليه الثواب بوجه من الوجوه و إن كانت مجزية بعد مراعاة النيّة فيها على الوجه المشهور، بمعنى خروج المكلّف بها عن عهدة التكليف كما سنبيّنه إن شاء اللّه، و كان ايجاب الذكر القلبي على المكلّفين يجري مجرى الحرج غير اللائق بالملّة السمحة السهلة، و عدم ايجابه يستلزم الإخلال به للأكثر بالأكثر، المستلزم لفوات المقصود رأساً، كان من الواجب أن يوجب ذلكَ في كلّ عبادة مستقلّة مرّة واحدة لا أقلّ؛ فلهذا أوجبوا النيّة بهذا الوجه في كلّ عبادة ليكون ذلكَ باعث على ذكره تعالى بالقلب.

و لا يخفى أنّ النيّة التي لا يخلو منها عاقل لا يفيد هذه الفائدة، لإمكان حصولها من قلبٍ لاهٍ و على حين غفلة بمجرد اعتياد و نحوه، و إن ظهر بعد الفحص أنّ الباعث الأصلي له على العبادة إنّما كان القربة و الامتثال؛ فإنّها لا تصير سبباً للقرب ما لم يجدّد ذكر اللّه تعالى على قلبه؛ فإذن لا بدّ أن يتوجّه إلى المتقرّب إليه، و يخطر بباله أنّه بفعله هذا مقرّب إليه، و يكون هذا بعينه سبب تقرّبه؛ فإن استمرّ ذلكَ التوجّه من أوّل العبادة إلى آخرها و إن كان بعنوانٍ آخر مناسب للأذكار و الأحوال المخصوصة، صار عبادته كلّها مقبولة موجبة للقرب و الزلفىٰ و إلّا فبقدر التوجّه و الحضور، و لذلكَ جعلوا محلّها أوّل العبادة، عسى أن يسير باعثاً لبقاء الذكر و استصحابه تمام أجزائها، بخلاف ما إذا كان في أواسطها او آخرها.

فبهذا التحقيق ظهر سرّ وجوب قصد التقرّب و المتقرّب إليه و المتقرّب به، و أمّا القيود الاخر فداخلة في المتقرّب به، لأنّها من متمّمات تعيّنه و تميّزه، و لذلكَ قال الشهيد الثاني في رسالةٍ له ألّفها في تحقيق النيّة: إنّ القيود المميّزة للعبادة كقصد التوجّه و التأدية و غيرهما إنّما يعتبر في النيّة إذا لم يكن تلكَ العبادة ممتازة إلّا بها، بل كانت تحتمل وجوهاً، أمّا لو كانت متعيّنة في نفسها فلا يعتبر ذلكَ أصلًا.

مثلًا لو لم يكن في ذمّته صلاة ظهر يجب عليه قضاؤها وقت الظهر، فأخذ يصلّيها في أوّل الوقت، فإذن لا يجب عليه التعرّض للوجوب و لا الأداء، لأنّ صلاة الظهر لا يكون مندوبة إلّا أن تكون معادة لتحصيل فضيلة الجماعة، و الفرض أنّه يصلّيها في أوّل الوقت، و هى لا تكون مقضيّة إلّا ممّن تكون في ذمّته قضاء، و الفرض خلافه؛ فهي متعيّنة من حيث الوجهين لا تحتاج إلى تعيين نسبتهما، بخلاف ما لو كان عليه قضاء الظهر فدخل وقت حاضرتها؛ فإنّه حينئذٍ يجب عليه التعرّض للأداء أو القضاء ليتميّز، و على هذا القياس.

و بهذا التحقيق ظهر بساطة النيّة أيضاً كما مرّ؛ فإنّها كما عرفت ليست إلّا قصد التقرّب بالعبادة إلى اللّه تعالى، و هو أمر بسيط كما هو ظاهر، و اللّه أعلم بحقائق أحكامه».