حاشية فرائد الأصول - الهمداني، آقا رضا - الصفحة ١٣٤ - دليل الانسداد
قوله (قدّس سرّه): فتأمّل [١].
أقول: لعلّه إشارة إلى أنّ التعدّي إلى المتيقّن بالإضافة لا ينفع في إزالة أثر العلم الإجمالي المفروض كما هو ظاهر.
هذا مع جريان مثل هذا الكلام في نفس المتيقّن، بالإضافة للعلم الإجمالي بتقييدها و تخصيصها في الجملة، كما لا يخفى.
قوله (قدّس سرّه): إذ لا يستحيل أن يعتبر الشارع في حال الانسداد ... الخ [٢].
أقول: يمكن التفصّي عن ذلك بما وجّهنا به كاشفية العقل، عن كون الطريق المنصوب من افراد الظّن دون غيره، بدعوى أنّه لو كان الطريق المنصوب غير الظّن القويّ الذي يدرك العقل طريقته، لوجب على الشارع بيانه، دون ما إذا كان المنصوب ما يدركه العقل، فليتأمّل.
قوله (قدّس سرّه): فتأمّل [٣].
أقول: لعلّه إشارة إلى أنّ دليل الانسداد- على تقدير الكشف- طريق للعلم بثبوت طريق واقعي منصوب في حال الانسداد، لا مقيّدا بحال الانسداد، فالظنّ بكونه طريقا، واقعيّا مطلقا يستلزم الظّن بطريقيته في حال الانسداد، فيظنّ بأنّه هو الطريق الذي علم كونه منصوبا بدليل الانسداد.
قوله (قدّس سرّه): فانّ الأوّل محال لا قبيح [٤].
أقول: هذا فيما إذا كان الموجد موجبا لا مختارا، و إلّا فكالثاني، فانّ ملاك الفرق
[١]- فرائد الأصول: ص ١٤٢ سطر ٥، ١/ ٤٧٥.
[٢]- فرائد الأصول: ص ١٤٢ سطر ٩، ١/ ٤٧٥.
[٣]- فرائد الأصول: ص ١٤٤ سطر ٥، ١/ ٤٨٠.
[٤]- فرائد الأصول: ص ١٤٦ سطر ١٣، ١/ ٤٨٦.