حاشیة رسائل شیخ انصاری - الساباطي اليزدي، عبد الرسول - الصفحة ٩ - ٢- الصحيفة الكاظمية
كوتاهترين آن را به عنوان نمونه نقل مىكنيم:
الهي و ان كانت خطاياى تمنعني عن بسط السؤال و نشر المقال، الّا انّ سعة رحمتك تولعني على ذلك.
و ان كان لساني قاصرا عن الاعتذار اليك و الاسترحام منك، إلّا أنّ قدم رأفتك يحرّضني.
و ان كان تقصيرى عما كان عليّ من الجهد في طاعتك يوحشني، إلّا انّ غناك عن عقوبتي يونسني.
فانا بين اليأس و الرجاء في ترديد، و بين الاجحام و الاقدام في تقريب و تبعيد، لكن حيث انّ رحمتك سبقت غضبك، و رأفتك غلبت نقمتك، اسألك ان تغفر زلّتي و تقبل توبتي و ترحم ذلّتي و تشفي علّتي و تبرّد غلّتي، فانّك الكريم المنّان، العطوف الحنّان، ذو الفضل و الاحسان، و اتضرّع اليك أن تمنّ عليّ بالغفران و الرضوان، و ان توفقني فيما بقى من عمرى للزوم طاعتك و التجنّب عما يسخطك يا رءوف يا رحيم، يا عطوف يا كريم يا ارحم الراحمين.
اين صحيفه در سال ١٣٣٧ (همان سال وفات مرحوم سيد) در مطبعه دار السلام بغداد در ٤٤٦ صفحه جيبى چاپ شده است.
در آغاز آن مقدمهاى (شايد به قلم مرحوم شيخ محمّد حسين كاشف الغطاء باشد) به اين عبارت آمده است.
بسم اللّه الرحمن الرحيم. سبحانك اللّهم يا من أذاق اولياءه حلاوة حبّه فقاموا بعد ان هاموا يتململون بين يديه بلذيذ المناجاة، و انتجب محمّدا نجيّه و اصطفى عترته بأسراره حتّى جعلهم باب مدينة العلم و سفينة النجاة.
احمدك على ان انطقت لساني بذكرك و فتقت رتق بياني بحمدك و شكرك.
اللّهم فكما روعتني بعجائب آياتك، و اطمعتني على القنوط من اعمالى بجواذب الطافك و نفحاتك، منّ عليّ بالانتظام في سلك ارباب القلوب، الذين لا