حاشیة رسائل شیخ انصاری
(١)
مقدمه محقق
٣ ص
(٢)
بخش اول
٤ ص
(٣)
بخش دوم
٦ ص
(٤)
1- كتاب السؤال و الجواب
٦ ص
(٥)
2- الصحيفة الكاظمية
٨ ص
(٦)
3- بستان نياز و گلستان راز (الهىنامه)
١١ ص
(٧)
4- الكلم الجامعة و الحكم النافعة
١٢ ص
(٨)
5- الاستصحاب
١٢ ص
(٩)
6- الحاشية على فرائد الاصول «ردّ المقدّمة الثالثة»
١٢ ص
(١٠)
7- رساله في ارث الزوجة
١٢ ص
(١١)
8- رسالة في التعادل و التراجيح
١٣ ص
(١٢)
9- رساله في جواز اجتماع الامر و النهي
١٣ ص
(١٣)
10- الحاشية على المكاسب المحرمة
١٣ ص
(١٤)
11- الحاشية على كتاب البيع
١٤ ص
(١٥)
12- الحاشية على كتاب الخيارات
١٤ ص
(١٦)
13- رسالة في حكم الظنّ في الصلاة و بيان كيفية صلاة الاحتياط
١٤ ص
(١٧)
14- رسالة في منجزات المريض
١٤ ص
(١٨)
15- حاشيه بر نجاة العباد صاحب جواهر
١٤ ص
(١٩)
16- حاشية انيس التجار ملا مهدى نراقي
١٥ ص
(٢٠)
17- حاشيه راه راست ترجمه الصراط المستقيم
١٥ ص
(٢١)
18- وسيلة النجاة
١٥ ص
(٢٢)
19- حاشيه بر جامع عباسى شيخ بهائى
١٥ ص
(٢٣)
20- حاشيه بر ذخيرة المعاد حاج شيخ زين العابدين مازندرانى
١٥ ص
(٢٤)
21- حاشيه بر مناسك حج شيخ مرتضى انصارى
١٥ ص
(٢٥)
22- حاشيه بر تبصره علامه حلّى
١٦ ص
(٢٦)
23 و 24- عروة الوثقى و ملحقات عروة الوثقى
١٦ ص
(٢٧)
بخش سوّم
١٨ ص
(٢٨)
مقدمة المؤلف
٢٧ ص
(٢٩)
المقصد الاوّل في القطع
٣٩ ص
(٣٠)
تنبيهان
٧٠ ص
(٣١)
البحث في التجرّي
٧٦ ص
(٣٢)
القطع الحاصل من المقدّمات العقليّة
١٠٨ ص
(٣٣)
قطع القطاع
١٢٥ ص
(٣٤)
العلم الاجمالي
١٣٢ ص
(٣٥)
الكلام في الخنثى
٢٠٤ ص
(٣٦)
(المقصد الثاني في الظنّ
٢١٨ ص
(٣٧)
و الكلام فيه يقع في مقامين
٢١٨ ص
(٣٨)
أحدهما في إمكان التعبّد به عقلا )
٢١٨ ص
(٣٩)
الثاني وقوع التعبّد بالظنّ في الأحكام الشرعيّة
٢٦٠ ص
(٤٠)
الظنون المعتبرة
٢٧٤ ص
(٤١)
ألفاظ الكتاب و السنة
٢٧٤ ص
(٤٢)
القسم الأوّل ما يعمل لتشخيص مراد المتكلّم
٢٧٤ ص
(٤٣)
حجيّة الظواهر
٢٧٦ ص
(٤٤)
التنبيه الأوّل
٢٩٦ ص
(٤٥)
التنبيه الثاني
٢٩٧ ص
(٤٦)
التنبيه الثالث
٣٠٥ ص
(٤٧)
التنبيه الرابع
٣٠٧ ص
(٤٨)
تفصيل صاحب القوانين
٣١٢ ص
(٤٩)
القسم الثاني و هو الظنّ الذي يعمل لتشخيص الظواهر
٣٢٥ ص
(٥٠)
حجية قول اللغوي
٣٢٥ ص
(٥١)
الاجماع المنقول بخبر الواحد
٣٢٨ ص
(٥٢)
حجيّة الشهرة
٣٥٣ ص
(٥٣)
تنبيهان
٣٥٦ ص
(٥٤)
خبر الواحد
٣٥٩ ص
(٥٥)
حجيّة المانعين و جوابها
٣٧٨ ص
(٥٦)
ادلّة المجوزين آية النبأ
٣٨٢ ص
(٥٧)
آية النبأ
٣٨٢ ص
(٥٨)
تنبيه
٤٠٥ ص
(٥٩)
آية النفر
٤٠٩ ص
(٦٠)
آية الكتمان
٤١٦ ص
(٦١)
آية السؤال
٤١٧ ص
(٦٢)
آية الاذن
٤٢١ ص
(٦٣)
الروايات الدالّة على حجيّة خبر الواحد
٤٢٤ ص
(٦٤)
تقريرات الاجماع على حجيّة خبر الواحد
٤٢٦ ص
(٦٥)
في الاستدلال بالادلّة العقليّة على حجيّة اخبار الآحاد
٤٢٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص

حاشیة رسائل شیخ انصاری - الساباطي اليزدي، عبد الرسول - الصفحة ٢٩٠ - حجيّة الظواهر

بالمخصّصات الواقعيّة و ما وجدنا أيضا مخصّصات واقعيّة بحكم الشارع.

و فيه أنّ دليل حجّية الظنّ إنّما يتكفّل معذورية المكلّف بالنسبة إلى تخلّف نفس الظنّ عن الواقع، و لا يتكفّل لمعذوريته بالنسبة إلى العلم الإجمالي الحاصل له مستقلّا من غير ارتباط له بالمخصّصات المظنونة، و بعبارة اخرى متعلّق العلم الإجمالي الواقع الحقيقي، و متعلّق الظن بالمخصصات هو الواقع التنزيلي فلا ينطبق أحدهما على الآخر، نعم لو كان دليل حجيّة الظنّ ناطقا بأنّ هذه المظنونات عين المعلومات إجمالا فاكتف بها عن المعلومات كان كافيا، و معناه حينئذ إسقاط الواقع عن المكلّف على تقدير تخلّف الظنّ، و أنّى لك بإثباته.

الثانى: أن يقال: إنّ حكم العلم الإجمالي دائر مدار وجوده في خصوص ما نحن فيه و إن لم نقل به في مسألة أصالة البراءة بعد العلم الإجمالي بثبوت التكاليف، فإنّا بعد ما وجدنا مقدار المعلوم بالإجمال من المخصّصات و لو بالظنّ يرتفع العلم الإجمالي بالنسبة إلى باقي المعلومات و يرتفع حكمه أيضا، و الفارق أنّ العلم الإجمالي بالتكاليف بعد تحقّقه يكون موضوعا لحكم العقل المستقلّ بوجوب الفراغ اليقيني، فلا يرتفع هذا الحكم إلّا بالاحتياط التامّ، و أمّا العلم الإجمالي بالمخصّصات فيما نحن فيه ليس متعلّقا بتكليف حتّى يترتّب عليه حكم العقل بالاحتياط التامّ بل يثمر هذا العلم الإجمالي بنفسه إجمال المعلومات بأسرها ما دام باقيا فلمّا وجدنا مقداره من المخصّصات و لو بالظنّ المعتبر و رفعنا اليد عن العمومات بمقدارها ارتفع العلم بالتخصيص بعدها بالنسبة إلى الباقي فارتفع سبب الإجمال و يبقى باقي العمومات ظاهرا في العموم من غير مزاحم.

و فيه أنّ دليل حجّية الظواهر و هو بناء العقلاء قاصر عن إفادة حجّية مثل هذا الظاهر، إذ بعد حصول مثل هذا العلم الإجمالي بالمخصّصات يتوقّف العقلاء عن حمل العمومات على ظواهرها و لو بعد ارتفاع العلم الإجمالي المذكور بل لو لم يحصل‌