تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٢٢٨
التي هي مقابلة لها و قسيم لها و ليس منها، و بوجه المرة اللابشرط هي الحركة التوسطية الراسمة للحركة القطعية و الآن السيال الذي هو راسم للزمان و النقطة السيالة التي هي راسمة للخط.
و من العجب كل العجب انه اعتبر المرة بشرط لا و اجاب عن التناقض حيث قال: لأن المراد بالمرة حينئذ إنما هو الفرد الواحد، و قد انكره غاية الانكار و قال مما لا اشعار به في كلامهم، و هو تناقض صريح- فافهم ما ذكرنا ان كنت من اهله.
قوله (قده): و لا ينافي ذلك- الخ.
بيان لدفع توهم، و حاصل التوهم انه لو كان متعلق الأمر الطبيعة لكان لانكار الدلالة على المرة و التكرار مجال، اذ ليس للطبيعة مرة و لا تكرار، و أما اذا كان متعلق الأمر هو الفرد و الفرد هو الوجود الخارجي او الماهية الموجودة الخارجية، و لا ريب في ان الوجود الخارجي لا ينفك عن المرة و التكرار، و هذا حاله بحسب الخارج، و كذا للحاظ الطلب حيث ان الطالب اما ان يطلب المرة او التكرار، فلا محالة مدلول الأمر على احدهما.
و حاصل الدفع ان عدم الانفكاك شيء عن شيء وجودا او طلبا لا يقتضي اعتباره في الوضع كما هو ظاهر.
قوله (قده): و هذا الاستدلال عندي غير مستقيم.
لأنه تمسك بالاستحسان في اثبات اللغات.