تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٣٠ - فصل اطلاق مشتق على الذات
الى قوله «فالماضى» هو ما به الاتحاد بين الوجهين لا ما به الاختلاف كما لا يخفى. و الحاصل ان قوله «فالماضى» الخ ليس تفريعا على ما تقدم بعد تمامية بيانه كما هو ظاهر العبارة، بل من متممات الفرق بل هو الفارق- فافهم بعون اللّه.
قوله (قده): ان مفهوم الزمان خارج- الخ.
مقصوده بيان كيفية اخذ الزمان في المشتق و بيان فرقه مع الفعل.
و ليعلم انه لا يمكن ان يكون وجه الفرق هو الوضع و عدمه، بأن يكون الزمان معتبرا في الموضوع له في الفعل و غير معتبر في المشتق، كما ينبئ بهذا قوله «وصفا»، لأن الزمان ان لم يكن معتبرا في المشتق بحسب الوضع فكيف يتصور فيه الحقيقة و المجاز بحسبه كما لا يخفى.
و لا يمكن ان يكون وجه الفرق هو أن الزمان مقصود للواضع و غرضه في المشتق و معتبر في الموضوع له في الفعل، كما يشعر به قوله «فالفاعل مثلا انما وضع ليطلق» الخ، اذ نقض غرض الواضع و قصده لا يوجب التجوز بعد ما لم يكن مأخوذا في الموضوع له، غاية الأمر انه لا يصح للتابع نقض غرض متبوعه للزوم الخلف او التناقض. فالذي هو مناط الفرق هو كون الزمان جزءا من مدلول الفعل و قيدا خارجا من مدلول المشتق، فيكون مراده (قدس سره) بقوله «باعتبار الصدق و الاطلاق» كون المشتق باعتبار هيئته مأخوذا في معناه الزمان على سبيل الشرطية و التقييد لا على نهج الشرطية و الجزئية- فافهم بعون ملهم الحق و الصواب.
قوله (قده): ان كان مأخوذا من المبادئ المتعدية- الخ.
يمكن ان يكون مراده من التعدية و عدمها ما هو بحسب مصطلح اهل