تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ٣٧ - تتمه فى ذكر ثمره
و يحتمل ان يكون المراد ان تم النقل، يعني ان اثبات التأخر عن النقل موقوف على تحقق النقل كما لا يخفى، ضرورة ان التقدم و التأخر مضافان حقيقيان، و المتقدم و المتأخر مضافان مشهوران، و المضافان مطلقا متكافئان تحققا و تعقلا. و بعبارة اخرى: متلازمان بحسب نشأة الخارج و موطن الذهن
و يحتمل ان يكون المراد ان تم الاثبات بالغلبة، بناء على كفاية الظن في مباحث الألفاظ.
قوله (قده): و بأصالة التأخر.
هذا اذا كان تاريخ النقل معلوما و تاريخ الاستعمال مجهولا، و اما اذا كانا مجهولى التاريخ فالأصلان فيهما متعارضان كما لا يخفى.
قوله (قده): لانتقاضه بيقين سبق الاستعمال في الجملة- الخ ليس مراده بالاستعمال السابق المتيقن المعلوم اجمالا هو الاستعمال في المعنى الموضوع له اللغوي، و يكون تحقيقه للغلبة باعتبار كون الغالب لا بد له من فرد نادر، لأنه بناء على هذا لا يكون فرق في عدم جريان اصالة التأخر بين الوضع التعييني و الوضع التعيني، لتحقق هذا الاستعمال في المعنى اللغوي فيهما سابقا عليهما، و الحال انه (قده) فرق بينهما حيث اجرى الأصل بناء على الوضع التعيني من غير مناقشة، و منع من اجرائه بناء على الوضع التعيني بناء على ما فهمه المصنف من كلامه، و لم يحضرني كلامه، فيكون حاصل كلامه: ان اصالة التأخر منقوضة بالعلم الاجمالي بالاستعمالات السابقة في المعني الشرعي المحققة للغلبة المحققة للوضع التعيني، و لا شبهة في انه لو اجرى الأصل في بعض الموارد المشكوكة التي هي اطراف العلم الاجمالي دون البعض الآخر يكون ترجيحا بلا مرجح و تخصيصا بلا مخصص، و ان